اللَّهمّ أعِنِّي وسَلِّمْني وسَلِّمْ مِنِّي وبَلِّغْنِي واحْفَظْنِي في نَفْسِي وعِيالِي وما خَوَّلْتَنِي بِخَيْرٍ ، وأسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي ودِينِي وأمانَتِي وأهْلِي وَوُلْدِي وذُرِّيَّتِي وعِيالِي وما خَوَّلْتَنِي ، فإنَّكَ خَيْرُ مُسْتَوْدِعٍ وخَيْرُ حافِظٍ .
ثمّ اقرأ : ( الحمد ) و ( المعوّذتين ) و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد ) و ( آية الكرسيّ ) وآخر ( الحشر ) .
ثمّ امضِ على بركةِ اللَّه وقوّته وحسن توفيقه ، فإذا وصلت تأتي الفرات فتغتسل ثمّ تقول :
اللَّهمّ طَهِّرْني وطَهِّرْ لِي قَلْبِي ، واشْرَحْ لِي صَدْرِي ، واجْرِ عَلى لِساني مَحَبَّتِكَ ، والثّناءِ عَليكَ ، فإنّهُ لا قُوَّةَ إلّابِكَ ، وقَدْ عَلِمْتَ أنَّ قِوامَ دِيني التَّسْلِيمُ لأمْرِكَ ، والشّهادَةُ عَلى جَميعِ أنبيائِكَ ورُسُلِكَ بالا لْفَةِ بَيْنَهُم . أشْهَدُ أنّهُم أنْبِياؤُكَ ورُسُلُكَ إلى جَميعِ خَلْقِكَ .
ثمّ تأتي القبر وتستقبله وتكبِّر بإحدى عشرة تكبيرة ، ثمّ تقول :
الحَمْدُ للَّهِ خالِقِ الخَلْقِ ، رَبِّ الخَلْقِ وإليهِ المَعادُ . اللَّهمّ هذهِ تُرْبَةٌ مُبارَكَةٌ طَيِّبَةٌ ، طَهَّرْتَها وفَضَّلْتَها واتَّخَذْتَها لابْنِ نَبِيِّكَ ، فأسْأ لُكَ اللَّهمّ بِحَقِّ نَبِيِّكَ ورُسُلِكَ مَنْ عَلِمْتُ مِنْهُم ومَنْ لم أعْلَمْ ، وبِحَقِّ مَلائِكَتِكَ أن تَجْعَلْنِي مِنْ أفْضَلِ وَفْدِكَ ، الَّذِينَ قَسَمْتَ لَهُم الوِفادَةَ إلى ابْنِ نَبِيِّكَ ، وأسْأ لُكَ بَرَكَةَ ما جِئْتُ لَهُ مِمّا أرْجُو مِن تَحْطيطِ الخَطِيئَةِ عَنِّي . اللَّهمّ هذا مَكانُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ .
ثمّ كبِّر سبع تكبيرات وتدنو قليلًا ولا تلتفت ولا تحد عينيك عن القبر ، فإنّه قبر الطّيِّب انتخبه اللَّه لعلمه واختاره بالخيرة التي اختار بها أولياءه من قبله ، ثمّ تقول :
آمَنْتُ باللَّهِ وكَفَرْتُ بالجِبْتِ والطّاغُوتِ ، وأشْهَدُ أنّ وَعْدَ رَبِّنا حَقٌّ ، وأنّ لِقاءَهُ حَقٌّ ، وأنّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها ، وأنّ اللَّهَ يُحْيِي ويُمِيتُ ويُمِيتُ ويُحْيِي ، وأ نّهُ يَبْعَثُ مَنْ في القُبورِ ويَعْلَمُ ما في الصُّدورِ .
ثمّ تدنو وتكبِّر سبعاً ، وتقول :
الحَمْدُ للَّهِ النّافِذِ أمْرُهُ ، الصّادِقِ وَعْدُهُ ، لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ ، وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1056
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٥٦