تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1059

مساهمون:

ص١٠٥٩
اللَّهِ تُرْزَقُ ، وأنا أتَوالى وَليّكَ وأبْرأُ إلى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّكَ ، وأشْهَدُ أنّ مَنِ اتَّبَعَكَ عَلى الحَقِّ والهُدى ، وأنّ مَنْ قاتَلَكَ وأنْكَرَ حَقَّكَ ، عَلى الضّلالَةِ ، وأبْرأُ إلى اللَّهِ مِنْهُم ، وأتَقَرَّبُ إلى اللَّهِ بذلِكَ وأطْلُبُ بِذلِكَ وَجْهَ اللَّهِ والدّارَ الآخِرَة . ثمّ تضع خدّك على القبر ؛ ثمّ تقول : اللَّهمّ رَبَّ الحُسينِ اشْفِ صَدْرَ الحُسينِ ، اطْلُبْ بِدَمِ الحُسينِ ، انْتَقِمْ للحُسينِ . اللَّهمّ ومَنْ أعانَ عَلى قَتْلِهِ أو رَضِيَ بِقَتْلِهِ فالْعَنْهُ إلهَ الحقِّ يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ ويا إلهَ العالَمِينَ . ثمّ تقرأ على سيِّدي السّلام ، وتقول : اللَّهمّ اغْفِرْ لَنا ذُنوبنا وإسْرافَنا في أمْرِنا ، وتَقَبَّلْ تَوْبَتَنا وتَجاوَزْ عَنّا ، إنّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ وأرْحَمُ الرّاحِمِينَ . اللَّهمّ اغْفِرْ لي ولِوالِدَيَّ ولإخْوَتي وأهْلِي ووُلْدِي ، واسْتُرنِي وإيّاهُم في دِينِنا ودُنيانا وآخِرَتِنا ، وشَفِّعْ لنا مُحمّداً وآلَه في ذُنوبِنا ، والسّلامُ عَلى سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ في العالَمِينَ ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّاباللَّهِ العَلِيِّ العَظِيم ، وصَلّى اللَّهُ عَلى سَيِّدنا مُحمّدٍ النّبيّ وعَلى آلهِ وسَلَّمَ تَسْلِيماً ، وحَسْبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ . [ العتيق الغرويّ . . . ] الوداع : فإذا أردتَ وداعه ، فقُل : الحمدُ للَّهِ الواحِدِ العَلِيِّ ، والسّلامُ عَلى الإمامِ الصّالحِ الزَّكِيِّ ، أوَدِّعُكَ شَهادَةً مِنِّي لَكَ تُقَرِّبْني إلَيْكَ في يَوْمِ شَفاعَتِكَ ، بَلْ بِرَجاءِ حَياتِكَ احْيِيَتْ قُلوبُ شِيْعَتِكَ . وبِضِياءِ نوُرِكَ اهْتَدى الطّالِبُونَ إليكَ . سَيِّدي أشْهَدُ أنّكَ نُورُ اللَّهِ الّذِي لم يُطْفأْ ولا يُطْفأُ أبَداً ، وأشْهَدُ أنّ هذهِ التُّرْبَةَ تُربَتُكَ ، والحَرَمَ حَرَمُكَ ، والمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ . مَوْلايَ ! لا ذليلَ واللَّهِ مُعِزُّكَ ، ولا مَغْلُوبَ واللَّهِ ناصِرُكَ ، هذهِ شَهادَةٌ لي عِنْدَكَ إلى قَبْضِ نَفْسِي بِحَضْرَتِكَ ، السّلامُ عَليكَ يا عَبْرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، وعَلى أنْصارِكَ مِنْ أهْلِ بَيْتِكَ ، وأهْلِ شَهادَتِكَ ، وعَلى المَلائِكَةِ الحافِّينَ بِكَ ، وعَلى زُوّارِكَ العارِفِينَ بِكَ ، وعَلى شِيْعَتِكَ