تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1055

مساهمون:

ص١٠٥٥
أشْهَدُ أنّكَ لم تَهِنْ ولم تَنْكُلْ ، وأشْهَدُ أنّكَ مَضَيْتَ عَلى بَصِيرَةٍ مِنْ أمْرِكَ ، مُقْتَدِياً بالصّالِحِينَ ، ومُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ ، فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَنا وبَيْنَكَ وبَيْنَ رَسُولِهِ وأوْلِيائِهِ « 1 » في مَنازِلِ ا لمُخْبِتِينَ « 2 » ، فإنّهُ أرْحَمُ الرّاحِمينَ ، والسّلامُ عَليكَ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثمّ انكبّ على القبر ، وقُل : اللَّهُمّ لَكَ تَعَرَّضْتُ ولِزِيارَةِ أولِيائِكَ قَصَدْتُ رَغْبَةً في ثَوابِكَ ، ورَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وجَزِيلِ إحْسانِكَ ، فأسْأ لُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ ، وأنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً ، وعَيْشِي بِهِمْ قارّاً ، وزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً ، وذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً ، واقْلِبْنِي بِهِمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً ، مُسْتَجاباً لي دُعائي ، بأفْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِهِ أحَدٌ مِنْ زُوّارِهِ القاصِدِينَ إلَيْهِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ . ثمّ قَبِّل الضّريح وانصرف إلى عند الرّأس فصلِّ ركعتين ، ثمّ صلِّ بعدهما ما بدا لكَ ، وادع اللَّه كثيراً . الشّهيد الأوّل ، المزار ، / 152 - 164 ذكره الشّيخ محمّد بن إدريس رحمه الله في سرائره ، قال : ويُستحبّ إذا زار الحسين أن يزور معه عليّاً ولده الأكبر ، وامّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ ، وهو أوّل قتيل في الواقعة يوم الطّفّ . الكفعمي ، المصباح ، / 503 ( العتيق الغرويّ ) : زيارة مشهد سيِّدنا أبي عبداللَّه الحسين صلوات اللَّه عليه والدّعاء عنده ، وإذا خرجت من منزلك ، فقُل : بِسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وإلى اللَّهِ وما شاءَ اللَّهُ توكّلتُ عَلى اللَّهِ ، وتوجَّهْتُ إلى اللَّهِ ولا حَوْلَ ولا حِيْلَةَ ولا قُوَّةَ إلّاباللَّهِ العَليِّ العَظِيمِ . اللَّهمّ إليكَ توجَّهْتُ ، وإيّاكَ طَلَبْتُ ، ووَجْهكَ أرَدْتُ ، وإلى ابْنِ نَبِيِّكَ ومَوْلايَ وإمامي وَفَدْتُ ، وحَقٌّ عَليكَ ألّاتُخَيِّبَ وافِدَهُ وزائِرَهُ .
هامش
( 1 ) - خ ل : « أوصيائه » . ( 2 ) - خ ل : « المحسنين » . والمخبتين : الخاشعين .