ثمّ اقرأ ( الحمد ) ، و ( المعوذتين ) ، وسورة ( الإخلاص ) ، و ( إنّا أنزلناه ) ، و ( آية الكرسيّ ) ، وآخر ( الحشر ) ، وقُل : [ . . . ] . « 1 » ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 195 - 198
نذكر « 2 » منها بعض مصائب يوم الطّفّ ، يُزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه ، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللَّه عليه ، وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه ؛ قال : إذا أردت الخروج من بيتك ، فقُل :
اللَّهمّ إلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وبِكَ اسْتَعَنْتُ ، ووَجْهَكَ طَلَبْتُ ، ولِزِيارَةِ ابنِ نَبِيِّكَ أرَدْتُ ، ولِرِضْوانِكَ تَعَرَّضْتُ . اللَّهمّ احْفَظْني في سَفَرِي وحَضَرِي ، ومِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ومِنْ خَلْفِي ، وعَنْ يَمِينِي وعَنْ شِمالي ، ومِنْ فَوْقِي ومِنْ تَحْتِي ، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ .
اللَّهمّ احْفَظْنِي بٍما حَفَظْتَ بهِ كِتابَكَ المُنَزَّلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرْسَلِ ، يا مَنْ قالَ وهُوَ أصْدَقُ القائِلين : « إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإنّا لَهُ لَحافِظُونَ » « 3 » .
وإذا بلغت المنزل تقول :
رَبِّ أنْزلني مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأنتَ خَيرُ المُنْزِلِينَ » « 4 » ، « رَبِّ أدْخِلني مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأخْرِجني مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً » « 5 » ، اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ . اللَّهمّ إنِّي أسْأ لُكَ خَيْرَ هذِهِ البُقْعَةِ المُبارَكَةِ وخَيْرَ أهْلِها ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وشَرِّ أهْلِها . اللَّهمّ حَبِّبْنِي إلى خَلْقِكَ ، وأفِضْ عَلَيَّ مِنْ سَعَةِ رِزْقِكَ ، ووَفِّقْنِي للقِيامِ بأداءِ حَقِّكَ ، بِرَحْمَتِكَ ورِضْوانِكَ ومَنِّكَ وإحْسانِكَ يا كريمُ .
هامش
( 1 ) - [ راجع المزار ( من المصنّفات ) ، 5 - 3 / 101 - 132 ] .
( 2 ) - [ البحار : « يذكر » ] .
( 3 ) - الحجر : 15 / 9 .
( 4 ) - المؤمنون : 23 / 29 .
( 5 ) - الإسراء : 17 / 80 .