فإذا فرغتَ من غسلك فالبس أطهر ثيابك ، وصلِّ ركعتين خارج المشرعة ، فإذا فرغتَ من صلواتك فتوجّه نحو الحائر وعليك السّكينة والوقار ، وقصِّر خطاك ، وليكن قلبك خاشعاً ، ودمعك هامعاً ، وأكثر من التّكبير والتّهليل والتّحميد والتّسبيح والاستغفار والصّلاة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والصّلاة على الحسين خاصّة ، واللّعنة على قاتله ومَنْ أسّس ذلك ورغّب فيه .
فإذا أتيت باب الحائر فقف ، وقُل :
اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ كَبيراً ، وسُبحانَ اللَّهِ بُكْرَةً وأصِيلًا و « الحَمْدُ للَّهِ الَّذِيهَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَولا أنْ هَدانا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ » .
اللَّهمّ إنّ هذا مقامٌ كَرَّمْتَنِي بهِ وشَرَّفْتَنِي بهِ ، اللَّهمّ فأعْطِنِي فيهِ رَغْبَتِي عَلى حَقيقةِ إيماني بِكَ وبِرَسُولِكَ وآلهِ عليهمُ السّلامُ .
السّلامُ عَليكَ يا أبا عبداللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا ابنَ رَسُولِ اللَّهِ ، عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أمَتِكَ ، المُقِرُّ بالرِّقِّ ، والتّارِكُ للخِلافِ عَليكُم ، والمُوالي لِوَلِيِّكُم ، والمُعادِي لِعَدُوِّكُم ، قَصَدَ حَرَمَكَ واسْتَجارَ بِمَشْهَدِكَ ، وتَقَرَّبَ إلى اللَّهِ وإليكَ بِقَصْدِكَ .
أأدْخُلُ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ أأدْخُلُ يا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ أأدْخُلُ يا أمِيرَ المُؤْمِنينَ ؟ أأدْخُلُ يا سَيِّدَ الوَصِيِّينَ ؟ أأدْخُلُ يا فاطِمَةُ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ؟ أأدْخُلُ يا مَوْلايَ يا أبا مُحمّدٍ ؟
أأدْخُلُ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ أأدْخُلُ يا مَوْلايَ يا أبا عبداللَّهِ ؟
ثمّ ادخل وقدّم رجلك اليمنى قبل اليسرى ، وقُل :
بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ . اللَّهمّ أنْزِلْني مُنْزَلًا مُبارَكاً وأنتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ . اللَّهمّ إلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وإلَيْكَ خَرَجْتُ ، وإلَيْكَ وَفَدْتُ ، ولِخَيْرِكَ تَعَرَّضْتُ ، وبِزِيارَةِ حَبِيبِ حَبِيبِكَ إلَيْكَ تَقَرَّبْتُ . اللَّهمّ فَلا تَمْنَعْنِي خَيْرَ ما عِنْدِكَ لِشَرِّ ما عِنْدِي . اللَّهمّ اغْفِرْ لي ذُنُوبِي ، وكَفِّرْ عَنِّي سَيِّئاتِي ، وحُطَّ عَنِّي خَطِيئاتِي ، واقْبَلْ حَسَناتي .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1014
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠١٤