تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

وصف الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم رواية الإمام عليه السلام

قال أبو جعفر محمّد بن سليمان الكوفيّ : حدّثنا خضر بن أبان الهاشميّ ، قال : حدّثناأبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهديّ ، قال : حدّثنا جميع بن عمر بن عبدالرّحمان العجليّ . قال أبو جعفر : وحدّثنا الحسن بن عليّ القطّان - وحديثه أتمّ من حديث خضر - قال : حدّثنا سفيان بن وكيع بن الجرّاح ، قال : حدّثنا جميع بن عمر بن عبدالرّحمان بن‌جعفر العجليّ ، قال : حدّثني رجل من بني تميم من ولد هالة يكنّى أبا عبداللَّه - زوج‌خديجة - عن أبي هالة : عن الحسن بن عليّ ، قال : سألت خالي هند بن أبي هالة - وكان وصّافاً - عن صفةرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فخماً مفخّماً يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر أطول من‌المربوع وأقصر من المشذّب - قال : والمشذّب : [ الطّويل المفرط الطّول ] - عظيم الهامة ، رجل الشّعر ، رجل لا جعد إن تفرّقت شعر عقيقته فرق وإلّا فلا يجاوز شعره شحمة اذنيه‌إذا هو وفّره ، أزهر اللّون ، واسع الجبين ، أزجّ الحواجب سوابغ في غير قرن بينهما عرق‌يدرّه الغضب أقنى العرنين - يعني مرتفع مستو - له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمّله أشمّ ، كثّ اللّحية ، سهل الخدّين ، ضلّيع الفم ، أشنب ، مفلّج الأسنان ، دقيق المسربة ، كأنّ عنقه‌جيد دُمية في نقاء الفضّة ، معتدل الخلق ، بادناً ، متماسكاً سواء البطن والظّهر ، عريض الصّدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس - يعني الأعضاء - أنور المنحرد ، موصول ما بين‌اللّبّة والسّرّة بشعر [ يجري ] كالخطّ ، عاري الثّديين والبطن ممّا سوى ذلك ، أشعر الذّراعين والمنكبين وأعالي الصّدر ، طويل الزّندين ، رحب الرّاحة ، سبط العصب ، شثن الكفّين‌والقدمين ، سائل الأطراف خمصا [ ن ] الأخمص ، مسيح القدمين ، ينبو بينهما الماء إذا زال‌زال قلعاً . يخطو تكفّئاً ويمشي هوناً ، ذريع المشية ، إذا مشى كأ نّما ينحطّ من صبب ، وإذا التفت‌التفت جميعاً .