تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢

الجهاد

سئل عن الجهاد سنّة أو فريضة ؟ فقال عليه السلام : الجهاد على أربعة أوجه : فجهادان‌فرض وجهاد سنّة لا يقام إلّامع فرض ، وجهاد سنّة ، فأمّا أحد الفرضين فجهاد الرّجل‌نفسه عن معاصي اللَّه وهو من أعظم الجهاد ، ومجاهدة الّذين يلونكم من الكفّار فرض . وأمّا الجهاد الّذي هو سنّة لا يقام إلّامع فرض فإنّ مجاهدة العدوّ فرض على جميع‌الامّة لو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الأُمّة وهو سنّة على الإمام ، وحدّه أن يأتي العدوّ مع الامّة فيجاهدهم . وأمّا الجهاد الّذي هو سنّة فكلّ سنّة أقامها الرّجل وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائهافالعمل والسّعيّ فيها من أفضل الأعمال لأنّها إحياء سنّة ، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من‌سنّ سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من‌أجورهم شيئاً » . « 1 » الحرّاني ، تحف العقول ، / 247 - 248
هامش
( 1 ) - پرسش شد كه : « جهاد فريضة است يا سنت ؟ » در پاسخ فرمود : « جهاد بر چهار گونه است : دو تا فرض است ، ويكى جهادي كه بدان اقدام نشود ، مگر با فرض ، ويكى جهاد سنت است . اما يكى از دو جهاد فرض جهاد شخص است با نفس خود در كناره‌گيرى از معاصي خدا وآن بزرگ‌ترين جهاد است . وجهاد با آن كفارى كه هم‌مرز با شمايند فرض است . واما جهادي كه سنت است وجز با فرض انجام نشود ، آن جهاد با دشمن است وواجب است بر همهء أمت . واگر جهاد را ترك كنند ، عذاب بر آن‌ها آيد . اين عذاب أمت را فرا گيرد . وآن سنت است بر امام ، وحدش اين است كه امام با أمت بر سر دشمن رود وبا آن‌ها جهاد كند . واما جهادي كه سنت مطلق است ، پس آن مبارزه براي بر پا داشتن هر سنتي است ( كه از بين رفته ، چه واجب باشد چه مستحب ) كه مرد مسلمان آن را بر پا دارد ودر اقامهء آن بكوشد ودر اجرا وزنده كردن آن مبارزه كند . وكار وكوشش در آن از بهترين اعمال است ؛ زيرا زنده داشتن سنت است وقانون اسلام . ورسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : هر كه قانون وروش خوبى به وجود آورد ، ثواب آن را ببرد وثواب هر كه تا روز قيامت بدان عمل كند ، بي آن كه از ثواب آن‌ها هم چيزى كاسته شود . » كمره اى ، ترجمهء تحف العقول ، / 247 - 248