صلى الله عليه وآله : « واعْفُ عنّا واغْفِر لنا وارْحَمْنا أنتَ مولانا » « 1 » ، قال اللَّه عزّ وجلّ : قد فعلت ذلكبتائبي امّتك ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله : « فانْصرنا على القَوْمِ الكافِرِين » « 1 » ، قال اللَّه جلّ اسمه : إنّامّتك في الأرض كالشّامة البيضاء في الثّور الأسود ، هم القادرون ، وهم القاهرون ، يستخدمون ولا يُستخدمون ، لكرامتك عليَّ ، وحقّ عليَّ أن أظهر دينك على الأديان ، حتّى لا يبقى في شرق الأرض وغربها دين إلّادينك ، و « 2 » يؤدّون إلى أهل دينك الجزية « 3 » . « 4 » قال « 5 » اليهوديّ : فإنّ هذا سليمان سخّرت له الشّياطين ، يعملون له ما يشاء : منمحاريب ، وتماثيل ؟
قال له عليّ عليه السلام : لقد كان كذلك ، ولقد أعطي محمّد صلى الله عليه وآله أفضل من هذا ، إنّ الشّياطينسخّرت لسليمان وهي مقيمة على كفرها ، ولقد « 6 » سخّرت لنبوّة محمّد صلى الله عليه وآله الشّياطين بالإيمان ، فأقبل إليه من الجنّ التّسعة من أشرافهم ، واحد « 7 » من جنّ نصيبين ، والثّمان « 8 » من بني عمرو بن عامر من الأحجّة « 9 » ، منهم شضاه ، ومضاه « 10 » والهملكان ، والمرزبان ، والمازمان ، ونضاه ، و « 11 » هاضب ، وهضب « 11 » ، وعمرو ، وهم الّذين يقول اللَّه تبارك اسمهفيهم : « وإذْ صَرَفْنا إليكَ نَفَراً من الجنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآن » « 12 » ، وهم التّسعة ، فأقبل إليه
هامش
( 1 ) - البقرة : 2 / 286 .
( 2 ) - [ في البرهان والبحار : « أو » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البرهان ، 1 / ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ حكاه في نور الثّقلين ، 4 / 321 - 322 ، 5 / 20 ؛ وكنز الدّقائق ، 12 / 199 - 200 ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار : « له » ] .
( 6 ) - [ البحار : « قد » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 8 ) - [ البحار : « اليمن » ] .
( 9 ) - الأحجّة - جمع حجيج - أي الّذين يقيمون الحجّ . وفي بعض النّسخ : « الأجنحة » ، أي : الرّؤساء .
( 10 ) - وفي بعض النّسخ : « شضاة ومضاة » .
( 11 - 11 ) [ البحار : « هاصب وهاضب » ] .
( 12 ) - الأحقاف : 46 / 29 .