ذلك منه أرسلت عليه ناراً فأكلته ، فرجع مسروراً ، ومن لم أقبل « 1 » منه ذلك « 1 » رجعمثبوراً « 2 » ، وقد جعلت قربان امّتك في بطون فقرائها ومساكينها ، فمن قبلت ذلك منهأضعفت ذلك له أضعافاً مضاعفة ، ومن لم أقبل ذلك منه رفعت عنه عقوبات الدّنيا ، وقدرفعت ذلك عن امّتك وهي من الآصار الّتي كانت على « 3 » الأمم مَنْ « 4 » كان من « 3 » قبلك ( 10 * ) .
وكانت الأمم السّالفة صلواتها مفروضة عليها « 4 » في ظلم اللّيل وأنصاف النّهار ، وهيمن الشّدائد الّتي كانت عليهم ، فرفعتها عن امّتك وفرضت « 5 » صلاتهم في أطراف اللّيلوالنّهار ، وفي أوقات نشاطهم ، وكانت الأُمم السّالفة قد فرضت عليهم خمسين صلاة فيخمسين وقتاً ، وهي من الآصار الّتي كانت عليهم ، فرفعتها عن امّتك وجعلتها خمساً فيخمسة أوقات ، وهي إحدى وخمسون ركعة ، وجعلت لهم أجر خمسين صلاة ، وكانتالامم السّالفة حسنتهم بحسنة ، وسيِّئتهم بسيِّئة ، وهي من الآصار الّتي كانت عليهم ، فرفعتها عن امّتك وجعلت الحسنة بعشرة « 6 » ، والسّيّئة بواحدة ، وكانت الأمم السّالفة إذانوى أحدهم حسنة فلم يعملها « 7 » لم تكتب « 8 » له ، وإنّ عملها كتبت له حسنة ، وإنّ امّتك إذاهمّ أحدهم بحسنةٍ « 9 » فلم يعملها كتبت له حسنة « 9 » ، وإنّ عملها كُتبت له عشرة « 10 » ، وهيمن الآصار الّتي كانت عليهم ، فرفعتها عن امّتك ، وكانت الأمم السّالفة إذا همّ أحدهم
هامش
( 1 - 1 ) [ في البرهان والبحار : « ذلك منه » ] .
( 2 ) - المثبور : الخائب .
( 3 - 3 ) [ البحار : « مَنْ كان » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار : « عليهم » ] .
( 6 ) - [ البرهان : « بعشر » ] .
( 7 ) - [ في البرهان والبحار : « ثمّ لم يعملها » ] .
( 8 ) - [ البرهان : « لم يكتب » ] .
( 9 - 9 ) [ في البرهان : « كتبت له بحسنةٍ وإن لم يعملها » ، وفي البحار : « ولم يعملها كتبت له حسنة » ] .
( 10 ) - [ في البرهان والبحار : « عشراً » ] .