ذلك بي وبامّتي فزدني ، قال : سل ، قال : « رَبّنا لا تُؤاخِذْنا إن نَسِينا أو أخْطأنا » « 1 » ، قال اللَّهعزّ وجلّ : لست أؤاخذ امّتك بالنِّسيان والخطأ لكرامتك عليَّ ، وكانت الأمم السّالفة إذانسوا ما ذكّروا به فتحت عليهم أبواب العذاب ، وقد دفعت « 2 » ذلك عن امّتك ، وكانتالامم السّالفة إذا أخطأوا أخذوا بالخطأ وعوقبوا عليه ، وقد رفعت ذلك عن امّتكلكرامتك عليَّ ، فقال « 3 » صلى الله عليه وآله : « اللَّهمّ إذا أعطيتني ذلك فزدني » ، قال اللَّه تبارك وتعالى له : سل ، قال : « رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عَلَيْنا إصْراً كما حَمَلْتَهُ عَلى الّذِينَ مِنْ قَبْلِنا » « 1 » ، يعني بالإصر : الشّدائد الّتي كانت على « 4 » مَنْ كان من « 4 » قبلنا ، فأجابه اللَّه عزّ وجلّ إلى ذلك ، وقالتبارك اسمه : قد رفعت عن أُمّتك الآصار الّتي كانت على الأمم السّالفة ، كنت لا أقبلصلاتهم إلّافي بقاع « 5 » معلومة من الأرض « 5 » اخترتها لهم وإن بعدت ، وقد جعلت الأرضكلّها لُامّتك مسجداً و « 6 » طهوراً ، فهذه من الآصار الّتي كانت على الأمم قبلك « 7 » فرفعتهاعن امّتك ، وكانت الأمم السّالفة إذا أصابهم أذى من نجاسة قرضوه « 8 » من أجسادهم ، وقد جعلت الماء لُامّتك طهوراً ، فهذا « 9 » من الآصار الّتي كانت عليهم ، فرفعتها عن امّتك . « 10 » وكانت الأمم السّالفة تحمل قرابينها « 11 » على أعناقها إلى بيت المقدس ، فمن قبلت
هامش
( 1 ) - البقرة : 2 / 286 .
( 2 ) - [ في البرهان والبحار : « رفعت » ] .
( 3 ) - [ زاد في البرهان والبحار : « النّبيّ » ] .
( 4 - 4 ) [ في البرهان : « من » ، وفي البحار : « من كان » ] .
( 5 - 5 ) [ في البرهان والبحار : « من الأرض معلومة » ] .
( 6 ) - [ زاد في البرهان : « ترابها » ] .
( 7 ) - [ البرهان : « السّالفة » ] .
( 8 ) - [ البحار : « قرضوها » ] .
( 9 ) - [ في البرهان والبحار : « فهذه » ] .
( 10 ) ( 10 * ) [ حكاه في نور الثّقلين ، 1 / 417 ؛ وكنز الدّقائق ، 3 / 280 ] .
( 11 ) - [ البرهان : « قرابينهما » ] .