قال ابن عبّاس : فرأيتُ الرّجل بعد سنة حسن اللّون مشرب الحمرة ، قال : وما دعوتُ اللَّه بهذا الدّعاء وأنا سقيم إلّاشفيت ، ولا مريض إلّابرئت ، وما دخلتُ على سلطان أخافه إلّاردّهُ اللَّه عزّ وجلّ عنِّي .
ابن طاووس ، مهج الدّعوات ، / 19 - 20 / عنه : المجلسي ، البحار ، 92 / 63 - 64
رواية جعفر بن الحسين بن عبد ربّه « 1 » في تسمية بعض اليهود لمولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأمير المؤمنين . فقال ما هذا لفظه :
وحدّثني أيّد اللَّه تمكينه أيضاً ، فقال : حدّثني في مشهد النّيل صلوات اللَّه على صاحبه مؤدّب كان بالنّعمانيّة من أهل السّنّة والجماعة ، وكان حافظاً متأدّباً قد بلغ من العمر ثمانين سنة ، فقال : حدّثني والدي فقد كان على مثل صورته في [ العلم و ] الأدب والحفظ والمعرفة ، فقال « 2 » : حدّثني الرّياحيّ بالبصرة عن شيوخه ، فقال « 3 » :
إنّ أمير المؤمنين عليه السلام دخل يوماً إلى منزله ، فالتمس شيئاً من الطّعام ، فأجابته الزّهراء فاطمة عليها السلام ، فقالت : ما عندنا شيء ، وإنّني منذ يومين أعلّل الحسن والحسين ، فقال :
أعطونا مرطاً نضعه عند بعض النّاس على شيء . فاعطي ، فخرج [ به ] إلى يهوديّ كان [ من ] جيرانه ، فقال له : أخا تبّع اليهود ، أعطنا على هذا المرط صاعاً من شعير . فأخرج إليه اليهوديّ الشّعير ، فطرحه في كُمّه ، ومشى عليه السلام خطوات . فناداه اليهوديّ : أقسمتُ عليك يا أمير المؤمنين إلّاوقفت لُاشافهك ، فجلس ولحقه اليهوديّ ، فقال له : إنّ ابن عمّك يزعم أنّه حبيب اللَّه وخاصّته وخالصته ، وإنّه أشرف الرّسل على اللَّه تعالى ، « 4 » فقل
هامش
( 1 ) - ق : عبدالويه .
( 2 ) - [ في البحار مكانه : « جعفر بن الحسين بن جعفر ، عن أبيه قال . . . » ] .
( 3 ) - [ البحار : « قال » ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ البحار : « فألّا » ] .