مرض الحسين عليه السلام
وعن عليّ عليه السلام أنّه قال : اعتلّ « 1 » الحسين ، « 2 » فاشتدّ وجعه « 2 » ، فاحتملته فاطمة ، فأتت به « 3 » النّبيّ صلى الله عليه وآله « 2 » مستغيثة مستجيرة « 2 » ، فقالت : يا رسول اللَّه ، ادعُ اللَّه لابنك أن يشفيه .
« 4 » ووضعته بين يديه ، فقام صلى الله عليه وآله حتّى جلس عند رأسه ، ثمّ قال : يا فاطمة « 4 » ، يا بنيّة ، إنّ اللَّه هو الّذي وهبه لكِ ، هو « 5 » قادر على أن يشفيه .
فهبط عليه « 3 » جبرئيل ، فقال : يا محمّد ، إنّ اللَّه لم يُنزل عليك سورة من القرآن إلّافيها فاء . وكلّ فاء من آفة : ما خلا ( « 6 » الحمد للَّه « 6 » ) ، فإنّه ليس فيها فاء ، فادعُ بقدح من ماء ، فاقرأ فيه ( الحمد ) أربعين مرّة ، ثمّ صُبّه « 7 » عليه ، فإنّ اللَّه يشفيه . ففعل ذلك ، « 8 » فكأ نّما انشط من عقال « 8 » .
القاضي النّعمان ، دعائم الإسلام ، 2 / 146 رقم 514 / مثله الرّاوندي ، الدّعوات ، / 188 - 189 ؛ المجلسي ، البحار ، 89 / 261
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبداللَّه الجوهريّ ، قال : حدّثنا أبو زرعة عبداللَّه بن جعفر الميمونيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن مسعود ، عن مالك بن سلمان ، عن عمر بن سعيد المقريّ ، قال : حدّثنا شريك ، عن ركين بن الرّبيع ، عن القاسم بن حسّان ، عن زيد بن ثابت ، قال : مرض الحسن والحسين عليهما السلام ، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذهما وقبّلهما ، ثمّ رفع
هامش
( 1 ) - [ في الدّعوات والبحار مكانه : « ( دعوات الرّاوندي ) : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : اعتلّ . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّعوات والبحار ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الدّعوات والبحار ] .
( 4 - 4 ) [ في الدّعوات والبحار : « فقال » ] .
( 5 ) - [ في الدّعوات والبحار : « وهو » ] .
( 6 - 6 ) [ في الدّعوات والبحار : « الحمد » ] .
( 7 ) - [ في الدّعوات والبحار : « صُبّ » ] .
( 8 - 8 ) [ في الدّعوات والبحار : « فعوفي بإذن اللَّه » ] .