من شيوخ الشّيعة ، وإنّما حدّث به عاصم ، عن زر ، فرواه معاوية بن هشام ، فأفسده وقال ابن حبّان : عمرو يروي عن عاصم ما ليس من حديثه ، ولعلّه سمعه في اختلاط عاصم ، ثمّ إن ثبت الحديث فهو محمول على أولادها فقط . وقال محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا :
هو خاصّ بالحسن والحسين . قاله ابن الجوزي ، وقال السّيوطي : رواه العقيلي وقال : فيه نظر . ورواه البزّار عن عمرو ، وقال : ولم يتابع عليه . وأمّا إسناد الحافظ ففيه تليد وهو رافضيّ . والحاصل أنّ من مال لتقويته من المحدّثين خصّه بالحسن والحسين ، واللَّه أعلم بصحّته ) .
ابن عساكر ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 320
تاريخ بغداد : وكتاب السّمعانيّ ، وأربعين ابن المؤذّن ، ومناقب فاطمة عن ابن شاهين ، بأسانيدهم ، عن حذيفة وابن مسعود ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار ، وقال ابن مندة : خاصّ الحسن « 1 » والحسين ، ويقال : أي من ولدته بنفسها ، وهو المروي عن « 2 » عليّ بن موسى بن جعفر عليه السلام « 2 » ، والأولى كلّ مؤمن منهم .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 325 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 232
وهذا زيد كان قد خرج على المأمون ، فظفر به ، فبعث به إلى أخيه عليّ بن موسى الرّضا ، فوبّخه وجرى بينهما كلام ، ذكره القاضي المعافى في ( الجليس والأنيس ) فيه أنّ عليّاً قال له : سوأة لك يا زيد « 3 » ، ما أنت قائل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ سفكت الدّماء ، وأخفت السّبل ، وأخذت المال من غير حلّه ، غرّك حمقاء أهل الكوفة ، « 4 » قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » :
إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار ، وهذا لمن خرج من بطنها مثل
هامش
( 1 ) - [ البحار : « بالحسن » ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « الرّضا عليه السلام » ] .
( 3 ) - [ في جواهر العقدين مكانه : « أنّ عليّاً قال له : يا زيد . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ جواهر العقدين : « وإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال » ] .