الصّدوق ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 2 / 257 - 258 رقم 1 ، معاني الأخبار ، / 105 - 106 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار « 1 » ، 93 / 221 - 222 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 369 - 370 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 6 / 179 - 180 ؛ البحراني ، العوالم ، 22 / 386 - 387
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ومحمّد بن موسى المتوكِّل ، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضي اللَّه عنهم ، قالوا : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، « 2 » قال : حدّثني ياسر أنّه « 2 » خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السلام بالمدينة واحرق وقتل ، وكان يُسمّى زيد النّار ، فبعث إليه المأمون ، فأسر وحمل إلى المأمون ، فقال المأمون : اذهبوا به إلى أبي الحسن ، قال ياسر : فلمّا أدخل إليه ، قال له أبو الحسن « 3 » عليه السلام : يا زيد ! أغرّك قول سفلة أهل الكوفة : إنّ فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها ، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار ، ذلك « 4 » للحسن والحسين خاصّة ، إن كنت ترى أنّك تعصي اللَّه عزّ وجلّ ، وتدخل الجنّة وموسى بن جعفر عليهما السلام أطاع اللَّه ودخل الجنّة ، فأنت إذاً أكرم على اللَّه عزّ وجلّ من موسى بن جعفر عليهما السلام ، واللَّه « 5 » ما ينال أحد ما عند اللَّه عزّ وجلّ إلّابطاعته ، وزعمت أنّك تناله بمعصيته ، فبئس ما زعمت ! فقال له زيد : أنا أخوك وابن أبيك ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : أنت أخي ما أطعت اللَّه عزّ وجلّ ، إنّ نوحاً عليه السلام قال : « رَبِّ إنّ ابْنِي مِنْ أهْلِي وإنَّ وَعْدكَ الحَقُّ وأنْتَ أحْكَمُ الحاكِمِين » « 6 » ، فقال اللَّه عزّ وجلّ : « يا نُوحُ إنّهُ لَيْسَ مِنْ أهْلِكَ إنّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ » ، فأخرجه اللَّه عزّ وجلّ من أن يكون من أهله بمعصيته . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ حكاه عنه أيضاً في البحار ، 43 / 230 ، 49 / 218 - 219 ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « عن أبيه ، عن ياسر قال » ] .
( 3 ) - [ زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « الرّضا » ] .
( 4 ) - [ البحار : « ذاك » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين ] .
( 6 ) - هود : 11 / 45 .
( 7 ) - از علي بن إبراهيم بن هاشم مروى است كه گفت : ياسر از براي من حديث كرد كه زيد بن موسى -