تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 925

مساهمون:

ص٩٢٥
الحسن والحسين فقط ، لا لي ولك « 1 » ، واللَّه ما نالوا بذلك « 2 » إلّابطاعة اللَّه ، فإن أردت « 3 » أن تنال بمعصية اللَّه ما نالوه بطاعته ، إنّك لأكرم « 3 » على اللَّه منهم . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 314 - 315 / مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 437 وقال رجل لجعفر بن محمّد عليه السلام : أرأيت قوله ( ص ) : « إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار » ، أليس هذا أماناً لكلِّ فاطمي في الدّنيا ؟ فقال : إنّك لأحمق ، إنّما أراد حسناً وحسيناً ، لأنّهما من لحمة أهل البيت ، فأمّا من عداهما فمَنْ قعد به عمله لم ينهض به نسبه . « 4 » ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 18 / 252
هامش
( 1 ) - [ جواهر العقدين : « ولا لك » ] . ( 2 ) - [ جواهر العقدين : « ذلك » ] . ( 3 - 3 ) [ جواهر العقدين : « تنال بمعطيّة اللَّه ما نالوا بطاعة اللَّه إنّك إذاً أكرم » ] . ( 4 ) - در كتاب « معاني الأخبار » به اسناد محكم مرقوم است كه علي بن موسى الرضا عليهما السلام گاهى كه در خراسان سكون داشت ، يك روز از بزرگان أصحاب ، جماعتى در مجلس أو حاضر بودند . زيد بن موسى نيز در آن مجلس حاضر بود وبا أهل مجلس از مفاخر خويش سخن همى كرد وما ومن همى گفت . علي بن موسى عليهما السلام اگر چند با أهل مجلس حديث مىفرمود ، نيز سخنان زيد را مىشنود . پس روى با زيد كرد : فقال : « يا زيد ! أغرّك قول بقّالي الكوفة : إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار ، واللَّه ما ذلك إلّاللحسن والحسين ووُلد بطنها خاصّة ، فأمّا أن يكون موسى بن جعفر عليهما السلام يطيع اللَّه ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ، ثمّ تجيئان يوم القيامة سواء ، فأنت أعزّ على اللَّه عزّ وجلّ منه ، إنّ عليّ بن الحسين كان يقول : لمحسننا كفلان من الأجر ، ولمسيئنا ضعفان من العذاب » . فرمود : « اى زيد ! آيا بفريفته است تورا سخن بقالان كوفه ، از اين حديث كه مىفرمايد : همانا فاطمه معصومه است از همه محرمات وخداوند حرام كرده است آتش جهنم را بر فرزندان أو ، سوگند با خداى كه اين حديث وارد نشده است ، مگر در حق حسن ، حسين ، زينب وأم كلثوم كه از بطن فاطمه عليها السلام [ هستند ] . هان اى زيد ! چون موسى بن جعفر عليهما السلام أطاعت خدا كند ، روزها روزه بدارد وشب‌ها از بهر عبادت برپاى بايستد وتو عصيان خداوند كنى ، چون هر دوان حاضر محشر شويد ، تو با أو درنزد خداوند يك درجه خواهيد داشت . اين وقت از روى تعرض مىفرمايد : پس تو در پيشگاه خداوند عز وجل از موسى گرامىتر خواهى بود . مگر ندانسته كه علي بن الحسين عليها السلام مىفرمايد كه : خوبان ما را در ازاى يك ثواب دو اجر دهند وبدان ما را به جاى يك بىفرمانى ، دو عذاب فرمايند . » چون سخن بدين جا آورد ، روى با حسن الوشا كرد وفرمود : « اى حسن ! اين آيت مبارك را از قرآن -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 925 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية