وُلْد فاطمة فإنِّي أنا أبوهم وعُصبتهم » « 1 » ، خرّجه أحمد في المناقب .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 121 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 202 ؛ مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 277
« ما كانَ محمّدٌ أبا أحَدٍ » ، فكان لقائل أن يقول : أما كان أباً للطّاهر والطّيِّب والقاسم وإبراهيم ، فلذلك قيل من رجالكم ، فخرجوا بهذا القدر من جهتين :
إحداهما أنّ هؤلاء لم يبلغوا مبلغ الرِّجال ، وبهذا الوجه يخرج الحسن والحسين أيضاً من النّفي ، لأنّهما لم يكونا بالغين حينئذ ، والأخرى أنّه أضاف الرّجال إليهم وهؤلاء رجاله لا رجالهم ، وكذا الحسن والحسين ، أو أراد الأب الأقرب . ومعنى الاستدراك في قوله « ولكن رسول اللَّه » ( ص ) هو إثبات الابوّة من هذه الجهة ، لأنّ النّبيّ كالأب لُامّته من حيث الشّفقة والنّصيحة ورعاية حقوق التّعظيم معه ، وأكّد هذا المعنى بقوله « وخاتم النّبيِّين » .
النّيسابوري ، غرائب القرآن ورغائب الفرقان ، 22 / 15
أنبأني عبد الحميد بن فخار الموسوي ، عن النّقيب أبي طالب ابن عبدالسّميع إجازة ، عن شاذان بن جبرئيل القمّي قراءة عليه ، عن أبيعبداللَّه ابن عبد العزيز ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن أحمد بن [ عليّ ] النّطنزي ، قال ، أنبأنا عليّ بن إبراهيم : أنّ والده أخبره ، قال :
حدّثنا جدِّي ، قال : حدّثنا الطّبراني ، قال : حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرمي ، قال : حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة [ كذا ] ، قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة الصّغري :
عن فاطمة الكبرى ، قالت : قال النّبيّ ( ص ) : إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل ذرِّيّة كلّ بني [ امّ ] عُصبة ينتمون إليها ، إلّاوُلْد فاطمة عليها السلام [ فأنا وليّهم وأنا عُصبتهم ] .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 77 رقم 398
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في جواهر العقدين ] .