ابن شاذان ، مأة منقبة ، / 34 رقم 14 / عنه : الكراجكي ، كنز الفوائد ، 2 / 12 - 13 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 38 / 151
فقال عمر : إنِّي سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : كلّ حسب ونسب فمنقطع يوم القيامة ، ما خلا حسبي ونسبي ، وكلّ بني أنثى عُصبتهم لأبيهم ، ما خلا بني فاطمة فإنِّي أنا أبوهم وأنا عُصبتهم .
الكراجكي ، كنز الفوائد ، / 167
خبر يحيى بن يعمر مع الحجّاج : قال الشّعبيّ : كنت بواسط ، وكان يوم أضحى ، فحضرت صلاة العيد مع الحجّاج ، فخطب خطبة بليغة ، فلمّا انصرف ، جاءني رسوله ، فأتيته ، فوجدته جالساً مستوفزاً ، قال : يا شعبي ! هذا يوم أضحى وقد أردت أن أضحّي فيه برجل من أهل العراق وأجبت أن تسمع قوله ، فتعلم أنِّي قد أصبت الرّاي فيما أفعل به . فقلت : أيّها الأمير ! لو « 2 » ترى أن تستنّ بسنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتضحى بما أمر أن يضحّى به ، وتفعل مثل فعله ، وتدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره .
فقال : يا شعبيّ ! إنّك إذا سمعت ما يقول ، صوّبت رأي « 3 » فيه لكذبه على اللَّه وعلى رسوله وإدخاله الشّبهة في الإسلام . قلت : أفيرى الأمير أن يعفيني من ذلك . قال : لا بدّ منه . ثمّ أمر بنطع ، فبسط ، وبالسّياف ، فأحضر ، وقال : احضروا الشّيخ . فأتوا به ، فإذا هو يحيى بن يعمر ، فاغتممت غمّاً شديداً ، فقلت « 4 » في نفسي : وأيّ شيء يقوله يحيى ممّا يوجب قتله . فقال له الحجّاج : أنت تزعم أنّك زعيم أهل العراق ؟ قال يحيى : أنا فقيه من فقهاء أهل العراق . قال : فمن أيّ فقهك زعمت أنّ الحسن والحسين عليهما السلام من ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : ما أنا زاعم ذلك ، بل قائله بحقّ . قال : وبأيّ « 5 » حقّ قلته ؟ قال :
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً عنه في البحار ، 26 / 263 ] .
( 2 ) - [ البحار : « أو » ] .
( 3 ) - [ البحار : « رأيي » ] .
( 4 ) - [ البحار : « وقلت » ] .
( 5 ) - [ البحار : « وأيّ » ] .