قال : ولا تيم ولا عديّ ولا بنو أميّة ولا أحد من آبائنا ؟
قلت : ما سُئلت ولا سئل أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد عنها . « 1 » قال : اللَّه ، قلت : اللَّه « 1 » .
قال : فإن بلغني عنك أو عن أحد من أهل بيتك كشف ما أخبرتني به رجعت عمّا أمنتك منه « 2 » .
فقلت : لك عليَّ ذلك .
فقال : أحبّ « 3 » أن تكتب لي كلاماً موجزاً له أصول وفروع يفهم تفسيره ، ويكون ذلك سماعك من أبي عبداللَّه عليه السلام ؟
فقلت : نعم ، وعلى عيني يا أمير المؤمنين . قال : فإذا فرغت ، فارفع حوائجك ، وقال « 4 » :
ووكّل بي من يحفظني ، وبعث إليّ في كلّ يوم بمائدة سريّة ، فكتبت :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، جميع « 5 » أمور الدّنيا أمران : أمر لا اختلاف فيه وهو إجماع الامّة على الضّرورة الّتي يضطرّون إليها و « 6 » أخبار المجمع « 6 » عليها المعروض عليها كلّ « 2 » شبهة ، والمستنبط منها على « 5 » كلّ حادثة ، وأمر يحتمل الشّكّ والإنكار « 7 » وسبيله استيضاح أهل الحجّة عليه « 7 » ، فما ثبت لمنتحليه من كتاب مستجمع على تأويله أو سنّة عن النّبيّ صلى الله عليه وآله لا اختلاف فيها أو قياس تعرف العقول عدله ضاق على من استوضح تلك الحجّة ردّها ، ووجب عليه قبولها والإقرار والدّيانة بها وما لم يثبت لمنتحليه به حجّة من كتاب
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « أحببت » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « وقام » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار : « الأخبار المجتمع » ، وفي العوالم : « الأخبار المجمع » ] .
( 7 - 7 ) في بعض النّسخ [ والعوالم ] : « وسبيله استنصاح أهل الحجّة عليه » ، [ وفي البحار : « وسبيل استنصاحأهله الحجّة عليه » ] .