حدّثنا محمّد بن عليّ رحمه الله ، قال : حدّثنا عمّي محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن ثابت بن أبي صفيّة ، عن سعيد ابن جبير ، عن عبداللَّه بن عبّاس ، قال ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : معاشر النّاس ! مَنْ أحسن من اللَّه قيلًا ، وأصدق « 1 » من اللَّه « 1 » حديثاً ؟ معاشر النّاس ! إنّ ربّكم جلّ جلاله أمرني أن أقيم لكم عليّاً عَلَماً وإماماً وخليفة ووصيّاً وأن أتّخذه أخاً ووزيراً .
معاشر النّاس ! إنّ عليّاً باب الهدى بعدي والدّاعي إلى ربِّي ، وهو صالح المؤمنين ، « ومَنْ أحْسَن قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إلى اللَّهِ وعَملَ صالحاً ، وقال : إنّني من المُسْلِمين » ؟
معاشر النّاس ! إنّ عليّاً منِّي ، ولده ولدي ، وهو زوج حبيبتي ، أمره أمري ، ونهيه نهيي .
معاشر النّاس ! عليكم بطاعته واجتناب معصيته ، فإنّ طاعته طاعتي ، ومعصيته معصيتي .
معاشر النّاس ! إنّ عليّاً صِدِّيق هذه الامّة وفاروقها ومحدِّثها ، إنّه هارونها « 2 » وآصفها وشمعونها ، إنّه باب حطّتها وسفينة نجاتها ، و « 3 » إنّه طالوتها وذو قرنيها .
معاشر النّاس ! إنّه محنة الورى ، والحجّة العظمى ، والآية الكبرى ، وإمام أهل الدّنيا ،
هامش
- وآن چه را حقيقتش مخفى ومستور بود تصديق نكن ، وهركه يكى از اين سه امر : ( مسائل اجماعى ، سنّت اتفاقي وقانون عادلانهء عقل ) را ( براي اثبات مطلبي ) ايراد كرد « حجّت بالغه » ( دليل رسا ) آورده كه خداوند در اين آية براي پيامبرش بيان كرده :
بگو خدا را حجّت بالغه است اگر خواهد شما همه را هدايت فرمايد ، حجّت بالغه دليلي است كه چون به جاهل رسد دريابد ، چنان كه عالم به علمش درك كند ( كه برهانهاى قطعي فطرت احتياج به درس وبحث ندارد ، وهمگان در برابرش يكسان اند ) زيرا خدا عادل است ، ستم روا نمىدارد ، وبر بندگان بدانچه مىدانند احتجاج مىكند ، وبه آنچه مىفهمند دعوت مىنمايد ، نه به چيزهائى كه نمىدانند ونمىفهمند ، هارون جايزه اى به حضرت داد واورا بازگرداند ، وخبر مفصل است .
جنتي ، ترجمهء تحف العقول ، / 472 - 478
( 1 - 1 ) [ البحار : « منه » ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار : « ويوشعها » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .