تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 840

مساهمون:

ص٨٤٠
والعروة الوثقى . معاشر النّاس ! إنّ عليّاً مع الحقّ والحقّ معه وعلى لسانه . معاشر النّاس ! إنّ عليّاً قسيم النّار ، لا يدخل النّار وليّ له ، ولا ينجو منها عدوّ له . إنّه قسيم الجنّة ، لا يدخلها عدوّ له ، ولا يزحزح عنها وليّ له . معاشر أصحابي ! قد نصحت لكم وبلّغتكم رسالة ربِّي ، ولكن لا تحبّون النّاصحين ، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه لي ولكم . « 1 » الصّدوق ، الأمالي ، / 31 رقم 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 38 / 93 حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا محمّد بن عبدالجبّار ، عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزديّ ، قال : حدّثنا إسماعيل بن الفضل ، عن أبيه ، عن ثابت بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه تبارك وتعالى أوحى إليّ أنّه جاعل لي من امّتي أخاً ووارثاً وخليفة
هامش
( 1 ) - ابن عباس گويد : رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « اى مردم ! كيست كه از خدا راست گفتارتر وراست حديث تر باشد . گروه مردم ! به راستى پروردگار شما جل جلاله به من دستور داده ، علي عليه السلام را عَلَم وامام شما نمايم وخليفه ووصى سازم واورا برادر ووزير گيرم . گروه مردم ! على باب هدايت است پس از من وداعى به پروردگار من است واوست صالح مؤمنان . كيست گفتارش بهتر باشد از كسى كه به سوى خدا دعوت كند وكار شايسته كند وگويد كه من از مسلمانانم . اى گروه مردم ! به راستى على از من است ، فرزندش فرزند من است وشوهر حبيبهء من است . فرمانش فرمان من است ونهىاش نهى من . گروه مردم ! بر شما باد ، فرمانش بريد واز نافرمانىاش درگذريد ؛ زيرا طاعتش طاعت من است ومعصيت أو معصيت من . گروه مردم ! به راستى علي عليه السلام صديق اين أمت است وفاروق ومحدث آن . أو هارون وآصف وشمعون آن است وباب حطه ، وأو كشتى نجات آن ، طالوت وذو القرنين آن . گروه مردم ! أو وسيلهء آزمايش بشر وحجت عظما وآيت كبرا وامام أهل دنيا وعروة الوثقى است . گروه مردم ! على با حق است وحق با أو وبر زبانش . گروه مردم ! على قسيم دوزخ است ؛ دوست أو وارد آن نشود ودشمنش از آن نجات نيابد . أو قسيم بهشت است ؛ دشمنش وارد آن نگردد ودوستش از آن منصرف نشود . گروه أصحاب من ! شما را اندرز دادم ورسالت پروردگارم را به شما رساندم . ولى شما ناصحان را دوست نداريد . اين را بگويم وبراي خود وشما آمرزش جويم . » كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 31