« ووزيره وابن عمّه وسابق ] رجال العالمين إلى الإيمان « 1 » باللَّه ورسوله ، وامّه فاطمة بنت محمّد سيِّدة نساء العالمين « 1 » ، هذا الحسين بن عليّ خير النّاس عمّاً وخير النّاس عمّة ، عمّه جعفر بن أبي طالب المزيّن بالجناحين « 2 » يطير بهما في الجنّة حيث يشاء ، وعمّته امّ هاني بنت أبي طالب ، هذا الحسين بن عليّ خير النّاس خالًا وخير النّاس خالة ، خالهُ القاسم ابن محمّد رسول اللَّه ، وخالته زينب بنت محمّد رسول اللَّه « 3 » » .
ثمّ وضعه عن عاتقة « 4 » فدرج بين يديه وحبا « 5 » .
ثمّ قال : « يا أيّها النّاس ! هذا الحسين بن عليّ جدّه وجدّته في الجنّة ، وأبوه وامّه في الجنّة ، وعمّه وعمّته في الجنّة ، وخاله وخالته في الجنّة ، وهو وأخوه في الجنّة ، إنّه لم يؤتَ أحد من ذرِّيّة النّبيِّين ما أوتي الحسين بن عليّ ما خلا يوسف بن يعقوب .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 176 - 177 رقم 3363 ، الحسين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 135 - 136 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 319 - 320 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 125 - 126 / عنه : الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 419 - 421
ومن ذلك ما ذكره الحاكم النّيسابوريّ ، وهو من ثقات الأربعة المذاهب في تاريخ نيسابور في ترجمة هارون الرّشيد . وبدأ بذكر هارون الرّشيد ، رفعه إلى ميمون الهاشميّ إلى الرّشيد ، قال : جرى ذكر آل أبي طالب عند الرّشيد ، فقال : يتوهّم على العوام أنِّي أبغض عليّاً وولده ، واللَّه ما ذلك كما يظنّونه ، وإنّ اللَّه تعالى يعلم شدّة حبِّي لعليّ والحسن والحسين عليهم السلام ، ومعرفتي بفضلهم ، ولكنّا طلبنا بثارهم حتّى أفضى « 6 » اللَّه هذا الأمر إلينا ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في التّهذيب ] .
( 2 ) - [ التّهذيب : « بجناحين » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في كفاية الطّالب ] .
( 4 ) - [ التّهذيب : « عاتقيه » ] .
( 5 ) - [ كفاية الطّالب : « جثا » ] .
( 6 ) - [ البحار : أقضى » ] .