تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
فلمّا اجتمعوا ، قام على قدميه وخطب النّاس بخطبةٍ أبلغ فيها ، حمدَ اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله ومستحقّه ، ثمّ قال : يا معشر المسلمين ! هل أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : عليكم بالحسن والحسين ، فإنّ جدّهما محمّد وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة ، وأوّل مَنْ سارعت إلى تصديق ما أنزل اللَّه على نبيِّه محمّد وإلى الإيمان باللَّه وبرسوله ، يا معشر المسلمين ! هل أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : عليكم بالحسن والحسين ، فإنّ أباهما عليّ بن أبي طالب ، يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله ، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه ، شرّفها اللَّه في سماواته وأرضه ، ثمّ قال : يا معشر المسلمين ! هل أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : عليكم بالحسن والحسين ، فإنّها خالهما القاسم بن رسول اللَّه ، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه ، ثمّ قال : يا معشر المسلمين ! هل أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : عليكم بالحسن والحسين ، فإنّ عمّهما جعفر ذو الجناحين ، الطّيّار مع الملائكة في الجنّة ؛ وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة ، وجدّهما في الجنّة ، وجدّتهما في الجنّة ، وأباهما في الجنّة ، وامّهما في الجنّة ، وخالهما في الجنّة ، وخالتهما في الجنّة ، وعمّهما في الجنّة ، وعمّتها في الجنّة ، ومَنْ يُحبّهما في الجنّة ، ومَنْ يُبغضهما في النّار . « 1 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 111 - 113 قرأت على أبي محمّد « 2 » عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزّاز ، نا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن المُعلّى « 3 » بن الحسن الشّونيزيّ ، نا محمّد بن جرير الطّبريّ الفقيه ، حدّثني محمّد إسماعيل الضّرّاريّ ، نا شعيب بن ماهان ، عن عمرو بن جميع العبديّ ، عن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن
هامش
( 1 ) - [ راجع : « إنّ اللَّه أمر مَلَكاً يحرس الحسن والحسين عليهما السلام » ] . ( 2 ) - [ في كفاية الطّالب مكانه : « أخبرنا العلّامة محمّد بن هبّة اللَّه بن محمّد الشّافعي ، أخبرنا عليّ بن الحسن‌الحافظ ، أخبرنا أبو محمّد . . . » ] . ( 3 ) - [ كفاية الطّالب : « المعالي » ] .