تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
أخبرني الإمام عليّ بن عبداللَّه بن محمّد بن الهيضم النّيسابوريّ ، قال : أخبرني والدي أبو بكر عبداللَّه ، قال : أخبرني أحمد بن محمّد بن عليّ بن أحمد العاصميّ مصنِّف كتاب زين الفتى ، بإسناده أنّ أحداً من الملوك ، قال : من أكرم النّاس أباً وامّاً وجدّة وأختاً وخالة ؟ وكان الحسين بن عليّ عليهما السلام حاضراً . فقام النّعمان بن بشير صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأشار إلى الحسين بن عليّ عليهما السلام ، وقال : هذا هو الّذي أردت ، جدّه محمّد المصطفى صلى الله عليه وآله ، وأبوه عليّ المرتضى عليه السلام ، وامّه فاطمة الزّهراء عليها السلام ، وجدّته خديجة الكبرى ، وهي أوّل امرأة آمنت برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصلّت معه ، وعمّه جعفر الطّيّار ، وعمّ أبيه حمزة سيّد الشّهداء ، وعمّته امّ هاني ، وخاله القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وخالته زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فلمّا خرج الحسين بن عليّ عليهما السلام من هذا المجلس ، قال بعض من حضر للنّعمان : يا أخا زريق ! حبّ بني هاشم دعاك إلى أن قلت ما قلت ، فقال النّعمان : ما قلت غير الحقّ ، واللَّه ما أطاع رجل مخلوقاً في معصية اللَّه إلّاحرّم اللَّه أمنيته عليه في الدّنيا ، ولقي الشّقاء في الآخرة . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فاطمة بضعة منّي ، والحسن والحسين فرعان لهذه البضعة . ابن فندوق ، لباب الأنساب ، 1 / 217 قال : حدّثنا أمير المؤمنين المنصور أبو جعفر ، قال : حدّثني والدي ، عن أبيه ، عن جدِّه ، قال : كنتُ ذات يوم جالساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، إذا أقبلت فاطمة بنته عليها السلام ، فدخلت عليه ، فقالت : يا أبة ! إنّ الحسن والحسين خرجا من عندي آنفاً وما أدري أينَ هما فقد طارَ عقلي ، وقلقَ فؤادي ، وقلّ صبري ، وبكت وشهقت حتّى علا بكاؤها ، فرحمها ورقّ لها ، وقال : لا تبكي يا فاطمة ! فوَ الّذي نفسي بيده إنّ الّذي خلقهما هو ألطف بهما منكِ وأرحم بصغرهما منك [ . . . ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 713 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية