الحسين عليه السلام أئمّة أبرار امناء معصومون قوّامون بالقسط ، ومنّا مهديّ هذه الامّة الّذي يصلِّي عيسى ابن مريم خلفه . قلنا : من « 1 » يا رسول اللَّه ؟ قال : هو التّاسع من صلب الحسين ، تسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار ، والتّاسع مهديّهم يملأ الأرض « 2 » قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً . « 3 » « 4 »
الخزّاز القمّي ، كفاية الأثر ، / 98 - 99
هامش
( 1 ) - في ن ، ط ، م : من هو .
( 2 ) - في م ، ط ، ن : الدّنيا .
( 3 ) - [ راجع : « الأئمّة عليهم السلام من وُلده عليه السلام » ] .
( 4 ) - راوي خبر گويد كه أم سلمة ( رضى اللَّه عنها ) گفت : روزى زنان رسول عليه السلام به حجرهء من حاضر بودند وهر كسى از مفاخرت قوم خود چيزى مىگفتند . فاطمهء زهرا عليها السلام درآمد ، حديث ايشان تنگ شد وچون اورا بديدند ، عايشه گفت : « ما بالكم يا بني هاشم قد حُزْتُم السِّيادة بأسرها ، أمّا أنتِ فسيِّدة نساء العالمين ، وأمّا أبوكِ فسيِّد وُلد آدم ، وأمّا زوجكِ فسيِّد العربِ ، وأمّا ابناكِ فسيِّدا شباب أهل الجنّة ، وأمّا عمّكِ فسيِّد الشّهداء » .
گفت : « جمله سيادت بر خود جمع كردهاى ، اما تو سيد زنان جهانى ، وپدرت سيد ولد آدم است ، وشوهرت سيد عرب است ، وپسرانت سيدان جوانان أهل بهشتند ، واما عمويت سيد شهيدان است . »
« فما تركتم لأحد بعد هذا سيادة . » ؛ « براي هيچ كس پس از اين سيادتى رها نكرده اى . »
أو برپاى خاست ومىگفت : « أم يحسدونَ النّاسَ على ما آتاهُم اللَّهُ من فَضْلِه » .
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 2 / 348
يك روز حديث أمير المؤمنين علي عليه السلام پرسيدند از عبداللَّه عباس ، گفت : ذكرت واللَّه أحد الثّقلين سبق بالشّهادتين ، وصلّى القبلتين ، وبايع البيعتين ، وأعطى البسطتين وهو أبو الحسن والحسين ، ورُدّت له الشّمس مرّتين من بعدما غابت عن القبلتين ، وجرّد السّيف مرّتين ، وهو صاحب الكرّتين ، فمثله في الأمّة كمثل ذي القرنين ، ذلك مولاي عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
گفت : واللَّه كه نام مردى بردى كه از آن دو بنگاه يكى أو است ، يعنى قرآن وعترت ، قوله عليه السلام : إنِّي تارك فيكم الثّقلين سبق برد بشهادتين بتوحيد ونبوت ، بدو قبله با رسول عليه السلام نماز كرد ، به بيت المقدس وكعبه ودو بيعت با رسول ببست ، بيعة العقبة وبيعة الشجرة واورا دو بسطت دادند ، يكى بسطت علم ويكى بسطت جسم ، وأو پدر حسن وحسين است ، وآفتاب براي أو دو بار باز آوردند ، پس از آنكه فروشده بود از هر دو قبله ودو بار تيغ بر آهيخت ، يكى براي تنزيل ويكى براي تأويل ، وأو خداوند دو كرة ومراد بدو كرّة دو رجعت است ، يعنى دو بار بر امامت أو اقرار كردند ، يكبار روز غدير خم ويك بار روز بيعت پس از قتل عثمان مثل أو در أمت چنان است كه مثل ذو القرنين وأو مولاي من است .
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 9 / 315