تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
أخو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ووزيره ووصيّه وابن عمّه وخليفته من بعده وسابق رجال العالمين إلى الإيمان باللَّه ورسوله وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أفضل نساء العالمين . وهذان خير النّاس جداً وجدّة ، جدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وجدّتهما خديجة أوّل من آمن باللَّه . وهذان خير النّاس عمّاً وعمّة ، عمّهما جعفر الطّيّار في الجنّة وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب ما أشركت باللَّه طرفة عين . هذان خير النّاس خالًا وخالة ، خالهما القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه . إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختارنا ( أنا وعليّاً وحمزة وجعفر ) يوم بعثني برسالته وكنت نائماً بالأبطح ، وعليّ نائم عن يميني ، وحمزة عن يساري ، وجعفر عند رجلي ، فما انتبهت إلّا بحفيف أجنحة الملائكة ، فنظرت ، فإذا أربعة من الملائكة ، واحدهم يقول لصاحبه : يا جبرائيل ، إلى أيّ الأربعة أرسلت ، فرفسني برجله ، وقال : إلى هذا . قال : ومَنْ هذا ؟ ! قال : محمّد سيِّد المرسلين . قال : ومَنْ هذا عن يمينه ؟ قال : عليّ سيِّد الوصيِّين . قال : ومَنْ هذا عن يساره ؟ قال : حمزة سيِّد الشّهداء . قال : ومَنْ هذا عند رجليه ؟ قال : جعفر الطّيّار في الجنّة . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 1 / 119 - 121 رقم 46 الأعمش ، بإسناده ، عن عبداللَّه بن عبّاس ، قال : بينا نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ أتاه عن فاطمة عليها السلام أنّ الحسن والحسين عليهما السلام خرجا عنها ، فلم تدر أين هما ؟ وأنّها طلبتهما فلم تجدهما .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 709 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية