تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للحسن بن عليّ عليهما السلام : أنّ ابني هذا لسيِّد له سؤددي وهيبتي ، والحسين هذا ابني أيضاً له جرأتي وجودي . ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 340 وأنبأني الحافظ أبو العلاء هذا ، أخبرنا محمّد بن محمّد الفقيه ، أخبرنا محمّد بن أحمد المعدّل ، أخبرنا محمد بن عبدالرّحمان ، أخبرنا أحمد بن سليمان ، أخبرنا الزّبير بن بكّار ، حدّثني إبراهيم بن حمزة ، عن إبراهيم بن عليّ الرّافعيّ ، عن أبيه ، عن جدّته زينب بنت أبي رافع ، قالت : أتت فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم بابنيها « 1 » إلى رسول اللَّه في شكواه الّتي توفِّي فيها ، فقالت : يا رسول اللَّه ! هذان ابناك ، فورِّثهما شيئاً . فقال : أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي ، وأمّا حسين فإن له جرأتي وجودي . « 2 » - قال - وفي روايتي عن السّيّد الحافظ أبي منصور الدّيلمي بإسناده إلى امّ أيمن ، قالت ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : نحلت هذا الكبير المهابة ، ونحلت الصّغير المحبّة والرِّضا . « 3 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 105 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 563 أخبرنا أبو غالب أحمد ، وأبو عبداللَّه يحيى ابنا الحسن ، وأبو الحسين محمّد بن محمّد ابن الفرّاء ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المَسلَمة ، أنا أبو طاهر المُخَلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير ، حدّثني إبراهيم بن حمزة ، عن « 4 » إبراهيم بن عليّ الرّافعي ، عن أبيه ، عن جدّته
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة مكانه : « روت زينب بنت أبي رافع قالت : أتت فاطمة عليها السلام بابنيها . . . » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة ] . ( 3 ) - زبير بن بكار در كتاب « انساب قريش » مىنويسد : زينب بنت أبى رافع روايت مىكند كه فاطمه ( سلام اللَّه عليها ) در زماني كه پدر بزرگوارش بر بستر بيمارى مرگ افتاده بود ، روزى دست دو فرزند خود را گرفت وبه خدمت پدر آورد وگفت : « اى پيامبر خدا ! اين دو ، فرزندانت هستند . آيا براي آنان ارثى از خود قرار نمىدهى ؟ » حضرت در پاسخ فرمودند : « هيبت وآقايى خود را براي حسن ، وجرأت وبخشش خود را براي حسين قرار مىدهم . » ادارهء كل پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 32 ( 4 ) - [ من هنا حكاه في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 697 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية