الخضرة ؟ فبكى الحسن وقال : يا أخي ! لقد صحّ حديث جدِّي فيَّ وفيك ، ثمّ اعتنقه طويلًا وبكيا كثيراً .
فسُئل عن ذلك ، فقال : أخبرني جدّي قال : لمّا دخلت ليلة المعراج روضات الجنان ، ومررت على منازل أهل الإيمان ، رأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة إلّا أنّ أحدهما من الزّبرجد الأخضر ، والآخر من الياقوت الأحمر ، فقلت : يا جبرئيل ! لمَنْ هذان القصران ؟ فقال : أحدهما للحسن عليه السلام ، والآخر للحسين عليه السلام .
فقلت : يا جبرئيل ! فلِمَ لم يكونا على لون واحد ؟ فسكت ولم يرد جواباً ، فقلت : لِمَ لا تتكلّم ؟ قال عليه السلام : حياءً منك ، فقلت له : سألتك باللَّه إلّاما أخبرتني ، فقال : أمّا خضرة قصر الحسن عليه السلام فإنّه يموت بالسّمّ ، ويخضرّ لونه عند موته ، وأمّا حمرة قصر الحسين عليه السلام ، فإنّه يُقتل ويحمرّ وجهه بالدّم .
فعند ذلك بكيا وضجّ الحاضرون بالبكاء والنّحيب . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 44 / 145 رقم 13 / عنه : البحراني ، العوالم « 1 » ، 17 / 121 - 122 « 2 »
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في العوالم ، 16 / 284 ] .
( 2 ) - ابن شهرآشوب وديگران از ابنعباس روايت كردهاند كه حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم فرمود : در بهشت قصرى ديدم از يك دانه مرواريد سفيد كه در آن شكافى وپيوندى نبود ، گفتم : اى حبيب من جبرئيل اين از كيست ؟ گفت : از پسر تو حسين است ، چون پيش رفتم سيبى ديدم آن را برداشتم وشكافتم ، از ميان آن حوريّهاى بيرون آمد كه موى مژگانش به سياهى سينهء كركس بود ، پرسيدم كه : تو از كيستى ؟ أو گريست وگفت : از فرزند شهيد تو حسين .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 493
وهم اينحديث از ابن عباس مروى است : قال رسول اللَّه : « رأيت في الجنّة قصراً من درّة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل . فقلت : حبيبي جبرئيل ! لمَنْ هذا القصر ؟ قال : للحسين ابنك ، ثمّ تقدّمت أمامه فإذاً أنا بتفّاح ، فأخذت تفّاحة ، ففلقتها ، فخرجت منها حوراء كأنّ مقاديم النّسور أشفار عينيها ، فقلت : لمن أنتِ ؟ فبكت ، ثمّ قالت : لابنك الحسين . »
يعنى : رسول خدا فرمود : در بهشت قصرى ديدم از يك مرواريد سفيد وآن را هيچ خرقى والتيامى نبود . با جبرئيل گفتم : « اين قصر كه راست ؟ »
گفت : « خاص فرزند تو حسين است . » -