تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
عليك وأوطئك موطئاً لم يطأه أحد غيرك فهذا علّة الأذان والوضوء ، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه : يا محمّد ! استقبل الحجر الأسود وكبِّرني على عدد حجبي ، فمن أجل ذلك صار التّكبير سبعاً ، لأنّ الحجب سبع ، فافتتح عند انقطاع الحجب ، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنّة والحجب متطابقة بينهنّ بحار النّور وذلك النّور الّذي أنزله اللَّه على محمّد صلى الله عليه وآله ، فمن أجل ذلك صار الافتتاح ثلاث مرّات لافتتاح الحجب ثلاث مرّات ، فصار التّكبير سبعاً ، والافتتاح ثلاثاً . فلمّا فرغ من التّكبير والافتتاح أوحى اللَّه إليه : سمِّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم » في أوّل السّورة ، ثمّ أوحى اللَّه إليه أن احمدني ، فلمّا قال : « الحمدُ للَّهِ ربّ العالمين » ، قال النّبيّ في نفسه شكراً ، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه : قطعت حمدي فسمِّ باسمي فمن أجل ذلك جعل في الحمد « الرّحمن الرّحيم » مرّتين ، فلمّا بلغ « ولا الضّالِّين » ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : « الحمد للَّهِ ربّ العالمين » شكراً ، فأوحى اللَّه إليه : قطعت ذكري فسمِّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل « بسم اللَّهِ الرّحمن الرّحيم » في أوّل السّورة ، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه اقرأ يا محمّد نسبة ربّك تبارك وتعالى : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد * اللَّهُ الصّمَد * لم يَلِد ولم يُولَد * ولم يكُن لهُ كُفُواً أحَد » . ثمّ أمسك عنه الوحي ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الواحد الأحد الصّمد ، فأوحى اللَّه إليه : لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، ثمّ أمسك عنه الوحي ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كذلك اللَّه كذلك [ اللَّه ] ربّنا . فلمّا قال ذلك ، أوحى اللَّه إليه : اركع لربّك يا محمّد ، فركع ، فأوحى اللَّه إليه وهو راكع قل : سبحان ربّي العظيم ، ففعل ذلك ثلاثاً ، ثمّ أوحى اللَّه إليه أن ارفع رأسك يا محمّد ، ففعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقام منتصباً ، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه أن اسجد لربِّك يا محمّد ، فخرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ساجداً ، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه قل : سبحان ربِّي الأعلى ، ففعل ذلك ثلاثاً ، ثمّ أوحى اللَّه إليه : استو جالساً يا محمّد ، ففعل ، فلمّا رفع رأسه من سجوده واستوى جالساً نظر إلى عظمته تجلّت له ، فخرّ ساجداً من