تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
قال : فأحصينا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه وجّه سبعين رجلًا في طلبهما فغابوا ساعة ورجعوا ولم يصيبوهما ، فاغتمّ النّبيّ صلى الله عليه وآله غمّاً شديداً ، فوقف عند باب المسجد ، وقال : اللَّهمّ بحقّ إبراهيم خليلك وبحق آدم صفيّك إن كان قرّتا عينيّ وثمرتا فؤادي أخذا برّاً أو بحراً فاحفظهما وسلّمهما من كلّ سوء يا أرحم الرّاحمين ، فإذا بجبرئيل عليه السلام قد هبط من السّماء وقال : يا رسول اللَّه ! لا تحزن ولا تغتمّ ، فإنّ الحسن والحسين فاضلان في الدّنيا والآخرة وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما إن ناما أو قعدا أو قاما ، وهما في حضيرة بني النّجّار . ففرح النّبيّ بذلك وسار ، وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله والمسلمون من حوله حتّى دخلوا حضيرة بني النّجّار وذلك الموكّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما وعلى كلّ واحد منهما دراعة من صوف ، والمداد على شفتيهما ، وإذا الحسن معانق الحسين وهما نائمان ، فجثا النّبيّ على ركبتيه ولم يزل يقبلهما حتّى استيقظا ، فحمل النّبيّ الحسين عليه السلام وحمل جبرئيل الحسن ، وخرج النّبيّ من الحضيرة وهو يقول : معاشر النّاس ! اعلموا أنّ من أبغضهما فهو في النّار ، ومَنْ أحبّهما فهو في الجنّة ، ومِنْ كرمهما على اللَّه تعالى سمّاهما في التّوراة شبراً وشبيراً . « 1 » الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 269 - 270
هامش
( 1 ) - [ راجع : « إنّ اللَّه أمر ملكاً يحرس الحسن والحسين عليهما السلام » ] . ابن شهرآشوب از كتب مخالفان روايت كرده است از أبو هريرة كه راهبى به مدينه آمد بر شترى سوار ، گفت : مرا دلالت كنيد به خانهء فاطمه ، چون به درِ خانهء فاطمه رسيد ، گفت : « اى دختر رسول خدا ! دو پسر خود را براي من بيرون آور . » فاطمه عليها السلام حسن وحسين عليهما السلام را براي أو بيرون آورد . پس راهب ايشان را بوسيد وگريست وگفت : « نام‌هاى اينان در « تورات » شبر وشبير ودر « إنجيل » طاب وطيب است . » پس ، از صفات حضرت رسالت پناه صلى الله عليه وآله وسلم سؤال كرد . چون آن صفات اورا موافق يافت ، با آنچه در كتب خود خوانده بود از أوصاف آن حضرت ، كلمهء شهادت گفت ومسلمان شد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 382 - 383