تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
فكونوا رحمكم اللَّه من أحلاس بيوتكم إلى أوان ظهور أمرنا ، فمَنْ مات منكم كان من المظلومين ، ومَنْ عاش منكم أدرك ما تقرّ به عينه إن شاء اللَّه تعالى . ألا وإنِّي أخبركم أنّه سيحملون على خطِّة من « 1 » جهلهم ، وينقضون علينا عهد نبيّكم « 2 » صلى الله عليه وآله وسلم لقلّة علمهم بما يأتون وما يذرون ، وسيكون منهم « 3 » ملوك يدرس عندهم العهد وينسون ما ذكروا به ، ويحلّ بهم ما يحلّ بالأمم حتّى يصيروا إلى الهرج والاعتداء وفساد العدوّ « 4 » ذلك لطول المدّة وشدّة المحنة الّتي أمرت بالصّبر عليها وسلمت لأمر اللَّه في محنة عظيمة يكدح فيها المؤمن حتّى يلقى اللَّه ربّه . « 5 » واهاً للمتمسِّكين بالثّقلين ، وما يعمل بهم ، وواهاً لفرج آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم « 6 » في خليفة مستخلف « 6 » عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف بلى ، اللَّهمّ لا تخلو الأرض من قائم بحجّة ، إمّا ظاهراً مشهوراً أو باطناً مستوراً لئلّا تبطل حجج اللَّه وبيِّناته ويكون محنةً لِمَن اتّبعه واقتدى به وأين أولئك وكم أولئك « 7 » الأقلّون عدداً ، الأعظمون عند اللَّه خطراً ، بهم يحفظ اللَّه دينه وعلمه حتّى يزرعها في صدور أشباههم ، ويودّعها أمثالهم . هجم بهم العلم على حقيقة الإيمان واستروَحوا روح اليقين ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، واستلانوا ما استوعى « 8 » منه المترفون ، وصحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلِّ « 9 » الأعلى . أولئك حجج اللَّه في أرضه وأمناؤه على خلقه ، « 10 » فوا شوقاه « 10 » إليهم وإلى رؤيتهم ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « نبيّنا » ] . ( 3 ) - [ البحار : « منكم » ] . ( 4 ) - [ البحار : « العهد » ] . ( 5 ) - [ زاد في البحار : « و » ] . ( 6 - 6 ) [ البحار : « من خليفة متخلِّف » ] . ( 7 ) - [ زاد في البحار : « أولئك » ] . ( 8 ) - [ البحار : « استوعر » ] . ( 9 ) - [ البحار : « بالملأ » ] . ( 10 - 10 ) [ البحار : « آه . . آه شوقاً » ] .