تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وإنّ من كرامتهما على اللَّه أن سمّاهما في التّوراة : شبراً وشبيراً . الحلّي ، نهج الحقّ ، / 391 بحذف الإسناد مرفوعاً إلى سلمان الفارسيّ رضي الله عنه ، قال : كان في « 1 » البلاء العظيم الّذي ابتلى اللَّه عزّ وجلّ به قريشاً بعد نبيّها صلى الله عليه وآله وسلم ليعرفها أنفسها وتخرج « 2 » شهادتها عمّا « 3 » ادّعته على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته ، ودحض حجّتها « 4 » ما أسرّت في قلوبها وأخرجت ضغاينها لآل الرّسول « 5 » وإزالتهم عن إمامتهم وميراث كتاب اللَّه فيهم ما عظمت خطيئته وشملت قضيّته « 6 » ، ووضحت هداية اللَّه فيه « 7 » دعوته وورثة نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم وأثارت « 8 » قلوب أوليائهم و « 9 » عمّمهم نفعه وأضاء به برهانه « 9 » . إنّ ملك الرّوم لمّا بلغه خبر « 10 » وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخبر امّته واختلافهم في الاختيار عليهم وتركهم سبيل هدايتهم وادّعائهم على رسول اللَّه أنّه لم يوصِ إلى أحد بعد وفاته وإهماله إيّاهم حتّى « 10 » يختاروا لأنفسهم وتوليتهم الأمر بعد الأباعد من قومه ، وصرف ذلك عن أهل بيته و « 11 » ذرِّيّته وأقربائه « 11 » دعا علماء بلده وأساقفتهم « 12 » ، فناظرهم في الأمر الّذي ادّعته قريش بعد نبيّها ، وفيما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، فأجابوه بجوابات من حججهم على أنّه محمّد ، فسأل أهل مدينته أن يوجِّههم إلى المدينة لمناظرتهم والاحتجاج عليهم ،
هامش
( 1 ) - [ البحار : « من » ] . ( 2 ) - [ البحار : « يجرح » ] . ( 3 ) - [ البحار : « على ما » ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « وكشف غطاء » ] . ( 5 ) - [ البحار : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أجمعين » ] . ( 6 ) - [ البحار : « فضيحته » ] . ( 7 ) - [ زاد في البحار : « لأهل » ] . ( 8 ) - [ البحار : « أنارت به » ] . ( 9 - 9 ) [ البحار : « غمرهم نفعه وأصابهم بركاته » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 11 - 11 ) [ البحار : « ورثته وقرابته » ] . ( 12 ) - [ البحار : « استفتاهم » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 439 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية