العفو عن بني إسرائيل ببركة الخمسة الأطهار عليهم السلام
قال الإمام عليه السلام : قال اللَّه عزّ وجلّ : واذكروا يا بني إسرائيل « إذ قالَ مُوسى لِقَوْمِه » عبدة العجل « يا قوم إنّكُم ظَلَمْتُم أنفسكُم » أضررتم بها « باتّخاذِكُم العِجْل » إلهاً « فتوبوا إلى بارِئِكُم » الّذي برأكم وصوّركم « فاقتلُوا أنفسكُم » بقتل بعضكم بعضاً ، يقتل مَنْ لم يعبد العجل مَنْ عبده « ذلكُم خيرٌ لَكُم » ذلكم « 1 » القتل خير لكم « عندَ بارِئِكُم » من أن تعيشوا في الدّنيا وهو لم يغفر لكم ، فيتمّ في الحياة الدّنيا حياتكم « 2 » ويكون إلى النّار مصيركم ، وإذا « 3 » قتلتم وأنتم تائبون جعل اللَّه عزّ وجلّ « 4 » القتل كفّارتكم « 4 » ، وجعل الجنّة « 5 » منزلتكم ومقيلكم « 5 » .
ثمّ « 6 » قال اللَّه عزّ وجلّ « فتابَ عَلَيْكُم » قبل توبتكم ، قبل استيفاء القتل لجماعتكم وقبل إتيانه على كافّتكم « 7 » ، وأمهلكم للتّوبة ، واستبقاكم للطّاعة « إنّهُ هُوَ التّوّابُ الرّحيم » « 8 » .
قال : وذلك أنّ موسى عليه السلام لمّا أبطل اللَّه عزّ وجلّ على يديه أمر العجل ، فأنطقه بالخبر عن تمويه السّامري ، فأمر موسى عليه السلام أن يقتل مَنْ لم يعبده مَنْ عبده « 9 » ، تبرّأ أكثرهم وقالوا : لم نعبده .
هامش
( 1 ) - [ في البرهان : « أي ذلك » ، وفي البحار : « ذلك » ] .
( 2 ) - [ في البرهان : « خيرتكم » ، وفي البحار : « خيراتكم » ] .
( 3 ) - [ البرهان : « إذ » ] .
( 4 - 4 ) [ البرهان : « ذلك القتل كفّارة لكم » ] .
( 5 - 5 ) [ في البرهان : « منزلكم ومنقلبكم » ، وفي البحار : « منزلكم ومقيلكم » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البرهان والبحار ] .
( 7 ) - [ البحار : « مكافاتكم » ] .
( 8 ) - [ البقرة : 2 / 54 ] .
( 9 ) - [ البرهان : « يعبده » ] .