وأقسم عليَّ قسماً ، لو أقسم به هؤلاء العابدون للعجل ، و « 1 » سألوا « 2 » العصمة لعصمتهم حتّى لا يعبدوه « 1 » . ولو أقسم عليّ بها إبليس لهديته . ولو أقسم بها [ عليَّ ] نمرود « 3 » [ أ ] وفرعون لنجّيته « 4 » .
فرفع عنهم القتل ، فجعلوا يقولون : يا حسرتنا ، أين كنّا عن هذا الدّعاء بمحمّدٍ « 5 » وآله الطّيِّبين حتّى كان اللَّه يقينا شرّ الفتنة ، ويعصمنا بأفضل العصمة ؟ !
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام ، / 254 - 256 / عنه : شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 64 - 65 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 98 - 99 ؛ المجلسي ، البحار « 6 » ، 13 / 234 - 235 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 1 / 438 - 439
قال [ الإمام عليه السلام ] : وذلك « 7 » أنّ موسى عليه السلام لمّا أراد أن يأخذ عليهم « 8 » عهداً بالفرقان « 8 » [ فرّق ] ما بين المحقِّين والمبطلين لمحمّد صلى الله عليه وآله بنبوّته ، ولعليّ « 9 » عليه السلام « 10 » بإمامته ، وللأئمّة الطّاهرين « 10 » بإمامتهم ، قالوا :
« لَن نُؤْمنُ لَكَ » أنّ هذا أمر ربّك « حتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً » « 11 » عياناً يخبرنا بذلك .
هامش
( 1 - 1 ) [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « وسألني لعصمتهم ( بعضهم ) حتّى لا يعبدوه لأجبتهم » ، وفيالبحار : « وسألني بعضهم العصمة حتّى لا يعبدوه لوفّقتهم وعصمتهم » ] .
( 2 ) - [ البرهان : « وسئل » ] .
( 3 ) - [ كنز الدّقائق : « ثمود » ] .
( 4 ) - [ البحار : « لنجّيتهم » ] .
( 5 ) - [ البرهان : « لمحمّد » ] .
( 6 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 91 / 7 - 8 ] .
( 7 ) - [ من هنا حكاه عنه في الصّافي ] .
( 8 - 8 ) [ في تأويل الآيات والصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق : « عهد الفرقان » ] .
( 9 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « وعليّ » ] .
( 10 - 10 ) [ في الصّافي : « والأئمّة عليهم السلام » ، وفي البرهان : « بإمامته والأئمّة الطّاهرين » ] .
( 11 ) - [ البقرة : 2 / 55 ] .