قالا : وما هذا التّاج على رأسها ؟
قال : هذا بعلها عليّ بن أبي طالب .
قال : وما هذان القرطان ؟
قال : الحسن والحسين ابناها أوجدت ذلك قبل أن أخلقك بألفي عام . « 1 »
القندوزي ، ينايبع المودّة « 2 » ، 2 / 319 - 320
هامش
( 1 ) - ابن بابويه سند به عبداللَّه بن عباس مىرساند :
قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ بن أبي طالب : لمّا خلق اللَّه تعالى عزّ ذكره آدم ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وأسكنه جنّته وزوّجه حوّاء أمته ، فرفع طرفه نحو العرش ، فإذاً هو بخمس سطور مكتوبات .
يعنى : رسولخدا به علي عليه السلام فرمود : « وقتي خداوند آدم را بيافريد واز روح خود در أو دميد وفريشتگان اورا سجده كردند وخداوند اورا در بهشت جا داد وحوا را با أو تزويج فرمود ، آدم به جانب عرش نظاره كرد وپنج سطر مكتوب ديد . »
قال آدم : يا ربّ ! ما هؤلاء ؟
عرض كرد : « اى پروردگار من ! اين صورت چيست ؟ »
قال اللَّه عزّ وجلّ : هؤلاء الّذين إذا تشفّعوا بهم إلى خلقي شفّعتهم ، فقال آدم : يا ربّ ! بحقِّ قدرهم عندك ، ما اسمهم ؟ فقال عزّ وجلّ : أمّا الأوّل فأنا المحمود وهو محمّد ، والثّاني فأنا العالي وهذا عليّ ، والثّالث فأنا فاطر السّماوات وهذه فاطمة ، وأمّا الرّابع فأنا المحسن وهذا حسن ، والخامس فإنِّي ذو الإحسان وهذا الحسين كلّ يحمد اللَّه تعالى .
خداوند تبارك وتعالى فرمود : « اينانند كه اگر برانگيخته شوند در نزد من به شفاعت ، پذيرفته آيد . »
آدم عرض كرد : « اى پروردگار من ! تورا به مقام ومنزلت ايشان سوگند مىدهم كه نام ايشان را بر من مكشوف دارى . »
خطاب آمد كه : « منم محمود وأو است محمد ومنم عالي وأو است على ومنم فاطر وأو است فاطمه ومنم محسن وأو است حسن ومنم ذو الاحسان وأو است حسين ، كنايت از آن كه ايشان مظاهر جلال وجمال منند ونام هاى ايشان نيز از نام هاى من اشتقاق يافته است وهمواره مرا سپاس گويند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشّهدا عليه السلام ، 4 / 30 - 32
( 2 ) - [ حكاه عن مودّة القربى ] .