ثمّ ضربَ بيده إلى مسمارٍ خامس ، فأشرق وأنار وبكى ، فقال : يا جبرئيل ما هذه النّداوة ؟ فقال : هذا مسمار الحسين بن عليّ سيِّد الشّهداء ، فأسمره إلى جانب مسمار أخيه ، ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألواحٍ ودُسُر » « 1 » ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : الألواح خشب السفينة ، ونحن الدّسر « 2 » ، لولانا ما سارت السفينة بأهلها . « 3 »
المجلسي ، البحار ، 26 / 332 - 333 رقم 14
هامش
( 1 ) - القمر : 54 / 13 .
( 2 ) - الدّسر : المسمار .
( 3 ) - وديگر در تاريخ ، محمد نجار شيخ المحدثين اسناد به انس بن مالك مرفوع مىدارد ،
قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : لمّا أرادَ اللَّهُ أن يُهلِكَ قَومَ نُوحٍ ، أوحى اللَّهُ إليه : أن شُقَّ ألواحَ السَّاجِ ، فلمّا شقّها لم يَدْرِ ما يَصْنَعُ بها ، فهبَطَ جبرئيلُ فأراهُ هيئَةً السَّفينةِ ومعهُ تابوتٌ بها مائةُ ألف مسمارٍ ، فسمَّر بالمسامير كُلَّها السَّفينة إلى أن بقِيَت خمسةُ مساميرَ ، فضربَ بيدهِ إلى مسمارٍ ، فأشرقَ بيدهِ وأضاء كما يُضيءُ الكَوْكَبُ الّذي في افقِ السّماء ، فتحيّرَ نوح .
معنى چنان است كه : چون خداى خواست قوم نوح را عرضهء هلاك ودمار دارد ، نوح را فرمان كرد كه ألواح درخت ساج را بشكافد . چون بشكافت ، ندانست با آن ألواح چه صنعت كند . اين وقت جبرئيل فرود شد واز براي نوح صورت كشتى را نمودار كرد وبا أو صندوقى بود كه صد هزار مسمار 1 داشت . پس آن كشتى را با مسمارها استوار كرد ، هنوز پنج مسمار باقي بود . يكى از آن پنج را به كار بست وبا مطرقه 2 بكوفت . اين وقت أشعة از آن مسمار بدرخشيد ؛ چنان كه ستارهء روشن در أفق آسمان درخشان گردد . نوح را از اين حديث عجيب حيرتى فرو گرفت . پس مسمار به طلاقت لسان وذلاقت 3 بيان به سخن آمد وگفت : « من به نام خير الأنبياء محمد بن عبداللَّه أم . » در اين وقت جبرئيل فرود شد . نوح گفت : « يا جبرئيل : حال اين مسمار چيست كه من چونان نديدهام ؟ »
گفت : « اين مسمار به اسم سيد أنبيا محمد بن عبداللَّه است . آن را بر اوّل سفينة نصب كن ، از طرف أيمن . »
پس مطرقه بر مسمار ثاني زد ؛ همچنان نوري طالع وساطع گشت . نوح گفت : « اين چيست ؟ » .
جبرئيل عرض كرد : « اين مسمار برادر أو وپسر عم أو سيد أوصيا علي بن أبي طالب است واين مسمار را بر جانب أيسر سفينة نصب كن . »
پس مطرقه بر مسمار ثالث زد . همچنان نوري تابان ودرخشان شد . جبرئيل عرض كرد : « اين مسمار فاطمه عليها السلام است . آن را در جنب پدرش رسول خداى استوار مىفرماى . »
آن گاه مسمار چهارم را مضرب مطرقه ساخت . چون نور آن شعشعه ولمعان بنمود ، جبرئيل گفت : « اين مسمار حسن عليه السلام است . آن را در جنب پدر جاى ميده . » -