تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
قال : فما القرطان اللّذان في اذنيها ؟ قال : ولداها الحسن والحسين ، قال آدم : حبيبي « 1 » ! أخلقوا قبلي ؟ قال : هم موجودون في غامض علم اللَّه قبل أن تخلق بأربعة آلاف سنة . الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 456 - 457 / عنه : المجلسي ، البحار « 2 » ، 43 / 52 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 1 / 41 - 42 أخبرني والدي قدّس اللَّه روحه ، عن الفقيه محمّد بن نما ، عن شيخه محمّد بن إدريس ( ومن خطِّ الفقيه ابن نما ) ، نقلت من كتاب شرف التّربة لابن عبدالمطّلب الشّيبانيّ ما صورته ، حدّثني محمّد بن جعفر بن محمّد بن فرج بن أبي نوح الرّجحيّ الكاتب ، قال : دخلتُ على أبي طاهر محمّد بن هلال وفي إصبعي خاتم فيروزج ، فاستحسنه أبو طاهر ، وأخرج إليَّ دفتراً كان فيه هذا الحديث ، فأملى منه عليَّ ، حدّثني محمّد بن شهاب بن صالح البارقيّ شيخ من أهل الكوفة لقيه بمشهد مولانا الحسين عليه السلام ، قال : حدّثني عبداللَّه ابن موسى الهمدانيّ ، عن مفضل بن عمر ، قال : دخلتُ على أبي عبداللَّه عليه السلام وأنا متختِّم بالفيروزج ، فقال أبو عبداللَّه : يا مفضل ! الفيروزج نزهة أبصار المؤمنين والمؤمنات ، وأنا أحبّ لكلِّ مؤمنٍ أن يتختّم بخمسة خواتيم ؛ بالياقوت وهو أفخرها ، وبالعقيق وهو أخلصها للَّه‌عزّ وجلّ ولنا ، وبالفيروزج وهو يقوِّي البصر ويوسِّع الصّدر ويزيد في قوّة القلب ، ومَنْ تختّم به عاد بنُجْحِ حاجته ، وبالحديد الصّينيّ ولا أحبّ التختّم به ، ولا أكره لبسه عند لقاء مَنْ يتّقيه من أهل الشّرّ ليطفئ شرّه ، وهو يُشرِّد مردة الشّياطين ، فأحبّ لذلك اتّخاذه ، والخامس ما يُظهره اللَّه عزّ وجلّ بالذّكوات البيض بالغريين ، فإنّه مَنْ تختّم به فنظر إليه كتب اللَّه له بكلِّ نظرةٍ ثواب زَوْرَة ، ولولا رحمة اللَّه لشيعتنا لبلغ الفُصّ منه مالًا عظيماً ، ولكنّ اللَّه أرخصه ليتختّم به غنيّهم وفقيرهم . قال أبو طاهر : ذكرتُ هذا الحديث لسيِّدي أبي محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد الرِّضا
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « جبرئيل » ] . ( 2 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 25 / 5 - 6 ] .