تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
بالحسن معانقاً « 1 » للحسين ، وإذا الملك الموكّل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما وغطّاهما بالآخر . قال : فمكث النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقبّلهما حتّى انتبها ، فلمّا استيقظا ، حمل النّبيّ صلى الله عليه وآله الحسن ، وحمل جبرئيل الحسين ، فخرج من الحظيرة « 2 » وهو يقول : واللَّه لأشرّفنّكما كما شرّفكم اللَّه عزّ وجلّ . فقال له أبو بكر : ناولني أحد الصّبيّين أخفِّف عنك ، فقال : يا أبا بكر ! نِعْمَ الحاملان ونِعْمَ الرّاكبان ، وأبوهما أفضل منهما . فخرج منها « 3 » حتّى أتى باب المسجد ، فقال : يا بلال ! هلمّ عليَّ « 4 » بالنّاس . فنادى منادي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة ، فاجتمع النّاس عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد ، فقام على قدميه ، فقال : يا معشر « 5 » النّاس ! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين ، فإنّ جدّهما محمّد ، وجدّتهما خديجة بنت خويلد . يا معشر « 5 » النّاس ! ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً ؟ فقالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين ، فإنّ أباهما عليّ « 6 » يحبّ اللَّه ورسوله ، ويحبّه اللَّه ورسوله ، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه . يا معاشر « 7 » النّاس ! ألا أدلّكم على خير النّاس عمّا وعمّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين ، فإنّ عمّهما جعفر بن أبي طالب الطّيّار في الجنّة مع الملائكة ، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب . يا معشر « 5 » النّاس ! ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين ، فإنّ خالهما القاسم ابن رسول اللَّه ، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . ثمّ
هامش
( 1 ) - [ البحار : « معانق » ] . ( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « الحضيرة : جماعة القوم أو المعدّون للقتال منهم » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في البحار ، وفي مدينة المعاجز : « النّبيّ صلى الله عليه وآله » ] . ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « إليّ » ] . ( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « معاشر » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 7 ) - [ البحار : « معشر » ] .