بسنّتي ، وأشجعهم لقاء ، وأجودهم كفّاً ، وأزهدهم في الدّنيا ، وأشدّهم اجتهاداً ، وأحسنهم خلقاً ، وأصدقهم لساناً ، وأحبّهم إلى اللَّه وإليَّ ؛ وستبقى بعدي ثلاثين سنة تعبد اللَّه وتصبر على ظلم قريش لك ، ثمّ تجاهدهم في سبيل اللَّه إذا وجدت أعواناً ، فتقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت معي على تنزيله ، ثمّ تقتل شهيداً تخضب لحيتك من دم رأسك ، قاتلك يعدل عاقر النّاقة في البغض إلى اللَّه والبعد منه . « 1 »
أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 229 / عنه : المجلسي ، البحار ، 40 / 1
وبالإسناد عن الإمام جعفر عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدِّه الحسين « 2 » عليه السلام ، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، قال « 3 » : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فاطمة قلبي « 4 » ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمّة من ولدها « 5 » امنائي وحبلها « 5 » الممدود ، فمَن « 6 » اعتصم بهم « 7 » نجا ومَنْ تخلّف عنهم « 7 » هوى .
ابن شاذان ، الفضائل ، / 146 / عنه : المجلسي ، البحار ، 23 / 142 - 143 ؛ مثله الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 103 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 8 » ، 1 / 523
هامش
( 1 ) - وعن النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : « فاطمة مهجة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمّة من ولدها امناء ربِّي ، وحبله الممدود بينه وبين خلقه ، مَن اعتصم به نجا ، ومَنْ تخلّف عنه هوى » .
واز پيغمبر صلى الله عليه وآله است كه گفت : « فاطمه جان ودل من است ودو پسر أو ميوهء دل من وشوهر أو نور ديدهء من وأئمة از ولد أو أمينان پروردگار من وريسمان كشيدهء ميان أو وميان خلق . هر كه با أو درآويخت ، نجات يافت وهر كه از أو دور ماند ، هلاك شد .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 177
( 2 ) - [ البحار : « عليّ بن الحسين » ] .
( 3 ) - [ في المنتخب مكانه : « عن الحسين بن عليّ عليه السلام ، قال . . . » ، وفي إثبات الهداة : « السّيِّد هبة اللَّه بن أبيالحسن محمّد الموسوي في كتاب المجموع الرائق من أزهار الحدائق : عن جميل بن صالح ، عن الصّادق عليه السلام ، عن آبائه ، عن جابر ، قال . . . » ] .
( 4 ) - [ في المنتخب والبحار : « بهجة قلبي » ، وفي إثبات الهداة : « بضعة منِّي » ] .
( 5 - 5 ) [ في إثبات الهداة : « امناء ربِّي وحبله » ، وفي البحار : « أمانتي والحبل » ] .
( 6 ) - [ المنتخب : « بينه وبين خلقه ومن » ] .
( 7 ) - [ زاد في البحار : « فقد » ] .
( 8 ) - [ حكاه أيضاً في إثبات الهداة عن كتاب الرّوضة في الفضائل المنسوب إلى ابن بابويه ] .