ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 73 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 297 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 35 - 36 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 10
الصّقعب بن زهير : أنّه سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن التّختّم في اليمين ؟ فقال : لمّا أنزل اللَّه على نبيّه : « قُلْ تَعالوا ندعُ أبناءنا » الآية ، قال جبرئيل : يا رسول اللَّه ! ما من نبيّ إلّا وأنا بشيره ونذيره ، فما افتخرت بأحد من الأنبياء إلّابكم أهل البيت . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله :
يا جبرئيل ! أنت منّا ؟ فقال جبرئيل : أنا منكم ، فقال رسول اللَّه : أنت منّا يا جبرئيل ؟
فقال : يا رسول اللَّه بيّن لي ليكون لي فرج لُامّتك . فأخذ النّبيّ صلى الله عليه وآله خاتمه بشماله ، فقال :
أنا رسول اللَّه أوّلكم ، وثانيكم عليّ ، وثالثكم فاطمة ، ورابعكم الحسن ، وخامسكم الحسين ، وسادسكم جبرئيل . وجعل خاتمه في إصبعه اليمنى ، فقال : أنت سادسنا يا جبرئيل ؛ فقال جبرئيل : يا رسول اللَّه ! ما من أحد تختّم بيمينه وأراد بذلك سنّتك ورأيته يوم القيامة متحيّراً إلّاأخذت بيده وأوصلته إليك وإلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 303
وفي الخبر ، للحسين : أنت السّيِّد وابن السّيِّد وأخو السّيِّد .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 13
قال سليم بن قيس : حدّثني سلمان والمقداد ، وحدّثنيه بعد ذلك أبو ذرّ ، ثمّ سمعته من عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قالوا : إنّ رجلًا فاخر عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال رسول اللَّه لمّا سمع به لعليّ « 1 » بن أبي طالب « 1 » : فاخر العرب وأنت « 2 » أكرمهم ابن عمٍّ ، وأكرمهم صهراً « 3 » ، وأكرمهم زوجة ، وأكرمهم ولداً ، وأكرمهم أخاً ، وأكرمهم عمّاً ، وأعظمهم حلماً ، وأكثرهم علماً ، وأقدمهم سلماً ، وأعظمهم غنىً بنفسك ومالك ، و « 4 » أقرءهم لكتاب اللَّه ، وأعلمهم
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ البحار : « فأنت فيهم » ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار : « وأكرمهم نفساً » ] .
( 4 ) - [ البحار : « وأنت » ] .