فلقد أتاك « 1 » بنو أبيه بمثلها * هذا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شايعوا * في قتله فتتبّعوه رميما
فلمّا قدمت بغداد سمعت الهائعة « 2 » ، فقلت : ما الخبر ؟ قالوا : سقط الطّائر بقتل جعفر المتوكِّل ، فعجبت لذلك وقلت : إلهي ليلة بليلة .
الطّوسي ، الأمالي ، / 329 رقم 657 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 576 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 398 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 731 - 732
وروى جماعة من الثّقات أنّه « 3 » لمّا أمر المتوكِّل بحرث قبر الحسين وأن يُجرى الماء عليه من العلقميّ ، أتى زيد المجنون وبهلول المجنون إلى كربلاء ، فنظرا إلى القبر ، وإذا هو معلّق « 4 » بالقدرة في الهواء . فقال زيد « 4 » : « يُرِيدُونَ أن يُطْفِئوا نُورَ اللَّهِ بأفْواهِهِم ويأبى اللَّهُ إلّا أن يُتِمّ نُورَهُ ولو كَرِهَ الكافِرُون » « 5 » ، وذلك أنّ الحرّاث حرث سبع عشر « 6 » مرّة ، والقبر يرجع على « 7 » حاله ، فلمّا نظر الحرّاث إلى ذلك آمنَ باللَّه ، وحلّ القبر « 8 » ، فأخبر المتوكِّل ، فأمر بقتله .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 64 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 401 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 727 - 728 ؛ مثله ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية « 9 » ، / 503
ورُوي أنّ المتوكِّل من خلفاء بني العبّاس ، كان كثير العداوة ، شديد البغض لأهل
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « أتاه » ] .
( 2 ) - الهائعة : الصّوت المفزع .
( 3 ) - [ في شرح الشّافية مكانه : « في بحار الأنوار : روي أنّه . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ شرح الشّافية : « معلّق بقدرة اللَّه تعالى في الهواء ، فقالا » ] .
( 5 ) - [ التّوبة : 9 / 32 ، وإلى هنا حكاه في شرح الشّافية ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « عشرة » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم : « إلى » ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم : « البقر » ] .
( 9 ) - [ حكاه أيضاً في شرح الشّافية ، / 503 عن مثير الأحزان ] .