تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1361

مساهمون:

ص١٣٦١

نزول جبرئيل بصورة دحية على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وإتيانه بهدايا للحسنين عليهما السلام

عن أبي الحسن عامر بن عبداللَّه ، عن أبيه ، عن الصّادق عليه السلام ، عن آبائه ، عن الحسين عليه السلام ، قال : « دخلت مع الحسن عليه السلام على جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعنده جبرئيل عليه السلام في صورة دحية الكلبيّ ، وكان دحية إذا قدم من الشّام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حمل لي ولأخي خرنوباً ونبقاً وتيناً ، فشبّهناه بدحيّة بن خليفة الكلبيّ ، « 1 » وإنّ دحية كان يجعلنا « 1 » نفتِّش كمِّه ، فقال جبرئيل عليه السلام : يا رسول اللَّه ، ما يريدان ؟ قال : « إنّهما شبّهاك بدحية بن خليفة الكلبيّ ، وإنّ دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشّام نبقاً وتيناً وخرنوباً » . قال : « فمدّ جبرئيل عليه السلام يده إلى الفردوس الأعلى ، فأخذ منه نبقاً وخرنوباً وسفرجلًا ورمّاناً ، فملأنا به حجرنا » . قال : « فخرجنا مستبشرين ، فلقينا أبونا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، فنظر إلى ثمرة لم ير مثلها في الدّنيا ، فأخذ من هذا ، ومن هذا واحداً واحداً ، ودخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يأكل ، فقال : « يا أبا الحسن ، كُل وادفع إليّ أوفر نصيب ، فإنّ جبرئيل عليه السلام أتى به آنفاً » . « 2 »
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « قال عليه السلام : فجعلنا » ] . ( 2 ) - وديگر در ثاقب المناقب سند به حسين بن علي عليهما السلام منتهى مىشود ، مىفرمايد : من وبرادرم حسن به نزد جدم رسول خداى شتافتيم واين وقت جبرئيل به صورت دحيهء كلبى حاضر بود . وگاهى كه دحيهء كلبى از سفر شام مراجعت مىكرد ، از براي من وبرادرم خرنوب كه نبتى است ونبق كه ثمر درخت سدر است ، به ارمغان مىآورد . لاجرم ما در آستين أو كاوش مىكرديم . جبرئيل عرض كرد : « يا رسول اللَّه ! چه اراده دارند ؟ » فرمود : « تو را دحيهء كلبى دانسته‌اند وگاهى كه دحيه از شام باز آمدى ، از براي ايشان نبق وخرنوب آوردى . » در زمان ، جبرئيل دست فرا فردوس اعلا برد ومبلغى نبق وخرنوب وبهى ونار مأخوذ داشت وما را -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1361 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية