وإلى الحسين نصفها ( 12 * ) فجعلت أنظر إلى النِّصفين في أيديهما وأنا أشتهيها ، « 1 » فقال [ لي ] :
يا سلمان ! أتشتهيها ؟ فقلت : نعم [ يا رسول اللَّه ] « 1 » .
قال : يا سلمان ! هذا طعام من الجنّة لا يأكله أحد حتّى ينجو من « 2 » النّار والحساب « 2 » ، وإنّك لعلى خير « 3 » .
ابن شاذان ، مأة منقبة ، / 161 - 163 رقم 87 / عنه : الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 97 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 4 » ، 3 / 537 - 538 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 308 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 62 - 63
قالت امّ سلمة : كان النّبيّ صلى الله عليه وآله عندي ؛ وأتاه جبرئيل عليه السلام ، فكانا في البيت يتحدّثان ، إذ دقّ الباب الحسن بن عليّ ، فخرجت أفتح له الباب ، فإذا الحسين « 5 » معه ، فدخلا ، فلمّا أبصرا جدّهما شبّها جبرئيل بدحيّة الكلبيّ ، فجعلا يحفّان به « 6 » ويدوران حوله . فقال جبرئيل عليه السلام : يا رسول اللَّه ! أما ترى الصّبيّين ما يفعلان ؟ فقال : يشبّهانك بدحية الكلبيّ ، فإنّه « 7 » كثيراً ما يتعاهدهما ويتحفهما إذا جائنا ، فجعل جبرئيل يومي بيده كالمتناول شيئاً ، فإذا بيده تفّاحة وسفرجلة ورمّانة ، فناول الحسن ، ثمّ أومى بيده مثل ذلك ، فناول الحسين عليه السلام ، ففرحا وتهلّلت وجوههما ، وسعيا إلى جدّهما صلوات اللَّه عليهم ، فأخذ التّفّاحة والرّمّانة والسّفرجلة ، فشمّها ، ثمّ ردّها إلى كلِّ واحد منهما كهيئتهما « 8 » ، ثمّ قال لهما : صيرا « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ، وفي الخوارزمي : « فقال لي : يا سلمان ! لعلّك تشتهيهما ؟ قلت : نعم » ، وفي العوالم : « قال : يا سلمان ! لعلّك تشتهيها ؟ قلت : نعم » ] .
( 2 - 2 ) [ في الخوارزمي والبحار والعوالم : « الحساب » ، وإلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ] .
( 3 ) - [ زاد في الخوارزمي : « إن شاء اللَّه » ] .
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز 3 / 318 - 319 ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « بالحسين » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « فإنّ » ] .
( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « كهيئتها » ] .
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « سيرا » ] .