وعنه [ الحسين بن سعيد الأهوازيّ في كتاب الزّهد ] ، عن القاسم ، عن كليب الأسديّ ، قال :
قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جعلني اللَّه فداك ، بلغنا عنك حديث . قال : وما هو ؟ قلت : قولك :
إنّما يغتبط صاحب هذا الأمر إذا كان في هذه ، وأومأت بيدك إلى حلقك ؟ فقال : نعم ، إنّما يغتبط أهل هذا الأمر إذا بلغت هذه ، وأومى بيده إلى حلقه ، أمّا ما كان يتخوّف من الدّنيا ، فقد ولّى عنه وأمامه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام . « 1 »
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 116 / مثله المجلسي ، البحار ، 6 / 177
هامش
( 1 ) - وديگر از أبى عبداللَّه عليه السلام مروى است : قال : إذا بلغت نفس المؤمن الحنجرة ، وأهوى ملك الموت بيده إليها ، يرى قرّة عين ويقال له : انظر عن يمينك ، فيرى رسول اللَّه وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين ، فيقولون : إلينا إلى الجنّة . مىفرمايد : « گاهى كه جان مرد مؤمن به گلوگاه رسيد وملك الموت بر وى درآمد ، أو را بينشى به دست مىشود وگفته مىشود از براي أو كه به جانب راست نظر كن . چون نگران مىگردد ، رسول خدا وعلى وفاطمه وحسن وحسين را ديدار مىكند كه مىفرمايند : با ما به سوى بهشت روان شو . »
آنگاه فرمود : واللَّه لو بلغت روح عدوّنا إلى صدره ، فأهوى ملك الموت بيده إليها ، لا بدّ أن يقال : انظر عن يسارك ، فيرى منكراً ونكيراً يُهدِّدانه بالعذاب .
« سوگند با خداى ، گاهى كه روح دشمن ما به سينه مىرسد ، ناچار اورا مىگويند : به جانب چپ نظاره كن . چون نگران مىگردد ، نكير ومنكر را مىبيند كه اورا تهديد به عذاب مىنمايند . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام ، 4 / 46 - 47 ، امام حسن عليه السلام ، 2 / 219