أمامه ، وينادي روحه منادٍ من قبل ربّ العزّة من بطنان العرش فوق الأفق الأعلى ويقول : « يا أيّتُها النّفْسُ المُطْمَئِنّة » إلى محمّد وآله « ارْجِعي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيةً فادْخُلي في عِبادِي وادْخُلي جَنَّتِي » . فيقول ملك الموت : إنِّي قد أمرت أن أخيّرك الرّجوع إلى الدّنيا والمضيّ [ قال : ] فليس شيء أحبّ إليه من إسلال [ ب : انسلال ] روحه .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 554 - 555 رقم 709 / عنه : المجلسي ، البحار ، 6 / 163 - 164
عن أبيه ، عن حمزة بن عبداللَّه ، عن جميل بن دراج ، عن كليب بن معاوية الأسديّ ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام ما بين مَنْ وصف هذا الأمر ، وبين أن يغتبط ويرى ما تقرّ به عينه إلّاأن تبلغ نفسه هذه ، فيقال : أمّا ما كنت ترجو ، فقد قدمت عليه ، وأمّا ما كنت تتخوّف فقد أمنت منه ، وإنّ أمامك لإمام صدق أقدم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام .
البرقي ، المحاسن ، / 132 رقم 152 / عنه : المجلسي ، البحار ، 6 / 183
عن ابن فضّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الحميد بن عوّاض ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه ، قيل له : أمّا ما كنت تحزن من همّ الدّنيا وحزنها ، فقد أمنت منه ، ويقال له : أمامك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة صلوات اللَّه عليهما .
ورواه عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام « 1 » ، وزاد فيه « الحسن والحسين عليهما السلام » .
البرقي ، المحاسن ، / 132 رقم 155 / عنه : المجلسي ، البحار ، 6 / 184
قال : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، « 2 » عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما يموت موال لنا ، مبغض لأعدائنا ، إلّاويحضره رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ، والحسن والحسين عليهم السلام ، « 3 » فيسرّوه ويبشروه « 3 » ، وإن كان غير موال لنا « 4 » يراهم بحيث يسوؤه ،
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « مثله » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في الصّافي ] .
( 3 - 3 ) [ في الصّافي ومدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين : « فيرونه ويبشرونه » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الصّافي ] .