ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 1 / 244 ، 11 / 28
قرأتُ بخطِّ الفقيه صفيّ الدّين أبو جعفر محمّد بن معد الموسويّ رحمه الله ما صورته : حدّثني أبي معدّ بن عليّ ، قال : حدّثني أبي أبو القاسم عليّ الكركيّ ، قال : حدّثني أبي رافع ، قال :
حدّثني أبي أبو الفضائل ، قال : حدّثني أبي أبو الحسن عليّ ، قال : حدّثني أبي حمزة القصير ، قال : حدّثني الحسين بن أحمد الضّرير البصريّ ، قال : حدّثني أبو موسى الأبرش ، قال :
حدّثني أبي محمّد الأعرج ، قال : حدّثني أبي أبو سبحة موسى الثّاني ، قال : حدّثني إبراهيم المرتضى .
قال : سمعتُ الرِّضا عليه السلام ، يقول : سمعتُ أبي موسى الكاظم عليه السلام ، يقول : سمعتُ أبي جعفر بن محمّد عليهما السلام ، يقول : سمعتُ أبي محمّد بن عليّ عليهما السلام ، يقول : وقد سُئل عن أبي العبّاس هل عندهم من علم بشيء ؟
فقال : نعم ، عندهم صحيفة صفراء كانت لأمير المؤمنين عليه السلام ، وذلك أنّه لمّا قُتِلَ أمير المؤمنين عليه السلام وطُعِنَ الحسن عليه السلام ، وقدمَ معاوية الكوفة وصالح الحسن عليه السلام ، فانصرف الحسن والحسين عليهما السلام ومحمّد ابن الحنفيّة إلى المدينة .
فانطلق ابن الحنفيّة ، فدخل على الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال : إنّكما ورثتما أبي دوني ، فإن لم يكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولدني ، فقد ولدني أبوكما ، ولكما عليّ لعمري الفضل ، ولكن اعطوني ما أتحمّل به من علم أبي ، فقد عرفتما حُبّه لي ، فقال الحسن للحسين عليهما السلام : يا أخي هو أخونا وابن أبينا ، فأعطه شيئاً من علم أبيه .
قال : فأعطياه صحيفة فيها رايات سود متى يكون ؟ ومَنْ يقوم بها ؟ ومتى زمانها ؟
لم يعطياه شيئاً غيرها ، ولم يكن فيها غير هذا ، وكانت عند ابن الحنفيّة ، حتّى إذا حضرهُ الموت دفعها إلى ولده عبداللَّه أبي هاشم ، وكانت عنده حتّى إذا حضره الموت دفعها إلى محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس ، وكان له صفيّاً ، وكانت عنده حتّى حضره الموت .
ابن الطّقْطَقى ، الأصيلي ، / 323 - 324 ، 334
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1241
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٢٤١