( وذكر غيره ) أنّه قال له أبوه يوم الجمل : تقدّم بالرّاية ، وقد ازدحمت الأقران ، والرّؤوس تقطع عن الأبدان . فقال : إلى أين أتقدّم ؟ واللَّه إنّ هذه هي المصيبة العمياء . فقال له عليّ :
ثكلتك امّك ، أتكون مصيبة وأبوك قائدها ؟
وقيل لمحمّد : كيف كان أبوك يقحمك المهالك ويولجك المضائق دون أخويك الحسن والحسين ؟ فقال : لأنّهما كانا عينيه ، وكنت يديه ، وكان يقي عينيه بيديه . « 1 »
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 164
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقذف بابنه محمّد ابن الحنفيّة في المهالك ، ويقدِّمه في الحروب ، ولا يسمح في ذلك بالحسن والحسين عليهما السلام ، حتّى إنّه كان يقول : هو ولدي وهما أبناء رسول اللَّه ( ص ) . فقيل لمحمّد : كيف يسمح بك أبوك في الحروب ويبخل بهما ؟ فقال : أنا يمينه ، وهما عيناه ، فهو يدفع عن عينيه بيمينه .
البهائي ، الكشكول ، 2 / 261
( روى ) أنّ رجلًا من الخوارج قال لمحمّد ابن الحنفيّة : لِمَ غرّر بك أبوك في الحروب ، ولَمْ يغرّر الحسن والحسين ؟ فقال له : يا ويلك ، أما علمت أنّهما عيناه ، وأنا يمينه ، فهو يدفع بيمينه عن عينيه . « 2 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 179
هامش
( 1 ) - [ راجع : « الحسين عليه السلام في وقعة الجمل » ] .
( 2 ) - ايضاً روايت كرده است : « در مجلسي كه حضرت امام حسن عليه السلام حاضر بود ، حضرت امام حسين عليه السلام براي تعظيم أو سخن نمىگفت ، ودر مجلسي كه امام حسين عليه السلام حاضر بود ، محمد بن الحنفية براي تعظيم أو سخن نمىگفت . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 403
ايضاً از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه : « روزى ميان امام حسين عليه السلام ومحمد بن الحنفية سخنى جارى شد وبه كدورت ، از يكديگر جدا شدند . پس محمد بن الحنفية به آن حضرت نوشت كه : اى برادر ! پدر من وپدر تو هر دو على است ، ودر پدر زيادتى بر من ندارى ، ومادر تو فاطمه دختر رسول خدا ، اگر مادر من پادشاه تمام روى زمين بود به مادر تو نمىرسيد . چون نامهء مرا بخوانى ، بيا به نزد من ومرا خشنود گردان ، كه سزاوارترى به فضل واحسان از من . والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته .
حضرت چون نامهء اورا خواند ، در ساعت متوجهء خانهء أو گرديد واورا از خود راضى گردانيد . وديگر ميان ايشان كدورتى واقع نشد . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 503
-