الصّدوق ، الخصال ، 1 / 356 رقم 1 / عنه المجلسي ، البحار ، 22 / 280
أخبرني أبو القاسم ، عن أبيه « 1 » ، قال : حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم ، قال : حدّثني سلمة بن الخطّاب ، عن عمر بن عليّ ، عن عمِّه ، عن عمر بن يزيد - بيّاع السّابري - رفعه ، قال : كان محمّد ابن الحنفيّة رضي الله عنه يأتي قبر الحسين بن عليّ عليهما السلام ، فيقول : السّلامُ عليكَ ( يا بقيّةَ ) المؤمنين ، وابن أوّل المسلمين ، وكيف لا تكون كذلك وأنتَ سَليلُ الهُدى ، وحليفُ التُّقى ، وخامسُ أصحاب الكساء ، غذّتكَ يدُ الرّحمة ، ورُبِّيتَ في حِجْر الإسلام ، ورُضِعْتَ من ثَدْي الإيمان ، فطِبْتَ حيّاً وطِبْتَ مَيِّتاً ، غيرَ أنّ الأنفُس غيرُ طيِّبةٍ بفراقِك « 2 » ، ولا شاكّةٍ في « 3 » حياتك ، يرحمُك اللَّه « 3 » . ثمّ يلتفت إلى الحسين عليه السلام ، فيقول : السّلامُ عليكَ يا أبا عبداللَّه الحسين ، وعلى أبي محمّد الحسن السّلام .
المفيد ، المزار ( من المصنّفات ) ، 5 - 3 / 181 رقم 1 / مثله الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 6 / 41
وقيل : ولمّا مات الحسن بن عليّ عليهما السلام ، قام محمّد ابن الحنفيّة على قبره ، فقال : رحمكَ اللَّه أبا محمّد ! لئن عزّزتني حياتك فقد هدتني وفاتك ، ولنعم البدن بدن تضمّن روحك ، ولنعم الكفن كفن تضمّن بدنك ، وكيف لا تكون كذلك وأنتَ سليل الهُدى وحليف التُّقى ، وخامس أهل الكساء ، وابن الخيرة سيِّدة النِّساء ، وأبوك الذّائد عن الحوض غداً ، وجدّك النّبيّ محمّد المصطفى ، غذّتكَ أكفّ الحقِّ ، ورُبِّيتَ في حِجْرِ الإسلام ، ورُضِعْتَ ثدي الإيمان ، فطِبْتَ حيّاً وميِّتاً ، فإنّك والحسين غداً سيِّدا شباب أهل الجنّة ، ثمّ ضرب بيده إلى الحسين ، فقال : قم بأبي أنتَ وأمِّي فعلى أبي محمّد السّلام .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 140
هامش
- كس كه پس از ماست نخواهد بود : محمد بزرگ ترين پيغمبر مرسل ، وعلى سرور أوصيا ، وحمزه سالار شهيدان ، وحسن وحسين دو سيد جوانان أهل بهشت ، وجعفر بن أبي طالب كه با دو بال زينت بخش در بهشت به هر سوى كه خواهد پرواز مىكند ، ومهدى اين أمت كه عيسى بن مريم در پشت سر أو نماز خواهد خواند .
فهرى ، ترجمهء خصال ، 1 / 356
( 1 ) - [ لم يرد في التّهذيب ] .
( 2 ) - [ التّهذيب : « لفراقك » ] .
( 3 - 3 ) [ التّهذيب : « الجنان لك » ] .