الحوض سود الوجوه ] ، فتسقي أنت شيعتك ، وتمنع عدوّك ، فأنزل اللَّه تعالى :
« يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ » بموالاة عليّ ومعاداة عليّ ، « فأمّا الّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أكَفَرْتُم بَعْدَ إيمانِكُمْ فَذُوقُوا العَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وأمّا الّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُم فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » « 1 » .
فلمّا نادى [ بها ] « 2 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قال المنافقون : ألا إنّ محمّداً لم يزل « 3 » يرفع بضبع عليّ ، ويتلو علينا آية عن القرآن « 4 » بعد آية « 5 » [ غواية ] و « 5 » ترجيحاً له علينا ، ثمّ اجتمعوا ليلًا عند عمر بن الخطّاب وأبي بكر بن أبي قحافة معهم ، فقالوا : إنّ محمّداً اختدعنا من ديننا الّذي كنّا عليه [ في الجاهليّة ] « 2 » ، فقال : مَنْ قال : لا إله إلّااللَّه ، فله ما لنا وعليه ما علينا ، والآن قد خالف هذا القول إلى غيره ، قام خطيباً فقال : « 6 » أنا سيِّد « 6 » ولد آدم ولا فخر « 7 » فتحمّلناها له « 7 » ، ثمّ قال [ بعد ] « 2 » ، عليّ سيِّد العرب ، « 8 » ثمّ فضّله على جميع « 8 » العالمين من الأوّلين والآخرين .
فقال : عليّ خير البشر « 5 » ومن أبى فقد كفر . « 5 »
ثمّ قال : فاطمة سيّدة نساء العالمين .
ثمّ قال : الحسن والحسين سيِّدا « 9 » شباب أهل الجنّة [ أبوهما خير منهما ] « 2 » .
هامش
( 1 ) - [ آل عمران : 3 / 106 - 107 ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 3 ) - [ البرهان : « لا يزال » ] .
( 4 ) - [ البرهان : « من القرآن » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البرهان ] .
( 6 - 6 ) [ البرهان : « وإنِّي السّيِّد » ] .
( 7 - 7 ) [ البرهان : « فتحمّلنا ما له » ] .
( 8 - 8 ) [ البرهان : « ثمّ فاطمة سيِّدة نساء » ] .
( 9 ) - [ البرهان : « سيِّدَي » ] .