الموت الّذي يميت الملك ، وأشدّ من ملك الموت الموت الّذي يميت ملك الموت ، وأشدّ من الموت أمر اللَّه « 1 » ربّ العالمين « 1 » يميت الموت .
فقال الشّاميّ « 2 » : أشهد أنّك ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حقّاً ، وأنّ عليّاً أولى بالأمر من معاوية .
ثمّ كتب هذه الجوابات وذهب بها إلى معاوية ، فبعثها معاوية « 3 » إلى ابن الأصفر ، فكتبإليه ابن الأصفر : يا معاوية ! لِمَ تكلّمني بغير كلامك وتجيبني بغير جوابك ؟ اقسم بالمسيح ما هذا جوابك ، وما هو إلّامن معدن النّبوّة ، وموضع الرّسالة . وأمّا أنت ، فلو « 4 » سألتني درهماً ما أعطيتك . « 5 »
الصّدوق ، الخصال ، 2 / 513 - 516 رقم 33 / عنه : المجلسي ، البحار ، 10 / 129 - 131 ؛ مثله أبو محمّد القمي ، جامع الأحاديث ، / 224 - 227 ؛ الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 389 - 401 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 355 - 359
هامش
( 1 - 1 ) [ في الاحتجاج ومدينة المعاجز : « الّذي » ، وفي البحار : « ربّ العالمين الّذي » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في جامع الأحاديث ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الاحتجاج ] .
( 4 ) - [ جامع الأحاديث : « فوَ اللَّه لو » ] .
( 5 ) - ده چيز است كه يكى از ديگرى سختتر است
امام باقر عليه السلام فرمود : در آن ميان كه أمير المؤمنين در رحبه بود ومردم گرداگرد اورا گرفته بودند ، بعضي فتوا مىپرسيد وبعضي دادرسى مىخواست ، مردى برخاست وعرض كرد : « سلام بر تو اى أمير المؤمنين ورحمت وبركات خدا بر تو باد . »
أمير المؤمنين با همان دو چشمان درشتش نگاهى به أو كرد وسپس فرمود :
« وعليك السلام ورحمة اللَّه وبركاته . تو كيستى ؟ »
عرض كرد : « من مردى از رعيت وافراد كشور تو هستم . »
فرمود : « تو از رعيت من وافراد كشور من نيستى كه اگر يك روز هم به من سلام داده بودى ، از نظر من پنهان نمىماند . »
عرض كرد : « يا أمير المؤمنين ! از حضرتت خواستار امانم . »
أمير المؤمنين فرمود : « مگر از هنگامى كه به اين شهر آمدهاى كار تازهاى انجام دادهاى ؟ »
عرض كرد : « نه . » -