تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1044

مساهمون:

ص١٠٤٤
سلمى . وأمّا العين الّتي تأوي إليها أرواح الكافرين فهي عين يقال لها : برهوت . وأمّا المؤنّث فإنسان لا يدري امرأة هو أو رجل ، فينتظر به الحلم ، فإن كانت امرأة بانت « 1 » ثدياها ، وإن كان رجلًا خرجت لحيته ، وإلّا قيل له يبول على الحائط ، فإن أصاب الحائط بوله فهو رجل وإن نكص كما ينكص بول البعير فهي امرأة . وأمّا عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض : فأشدّ شيء خلق اللَّه الحجر ، وأشدّ من الحجر الحديد ، وأشدّ من الحديد النّار ، وأشدّ من النّار الماء ، وأشدّ من الماء السّحاب ، وأشدّ من السّحاب الرِّيح ، وأشدّ من الرِّيح الملك ، وأشدّ من الملك ملك الموت ، وأشدّ من ملك الموت ، الموت ، وأشدّ من الموت أمر اللَّه . قال الشّاميّ : أشهد أنّك ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنّ عليّاً وصيّ محمّد . ثمّ كتب هذا الجواب ومضى به إلى معاوية ، وأنفذه معاوية إلى ابن الأصفر . فلمّا أتاه ، قال : أشهد أنّ هذا ليس من عند معاوية ولا هو إلّامن « 2 » معدن النّبوّة . « 3 » الحرّاني ، تحف العقول ، / 164 - 166 / عنه : المجلسي ، البحار ، 33 / 238 - 240
هامش
( 1 ) - [ البحار : « بان » ] . ( 2 ) - [ زاد في البحار : « عند » ] . ( 3 ) - معاوية مرد ناشناسى را فرستاد تا مسائلي را از أمير المؤمنين عليه السلام بپرسد كه پادشاه روم از أو پرسيده بود . وچون آن مرد به كوفه آمد ، با أمير المؤمنين صحبت كرد . حضرت اورا ناشناس تشخيص داد واز أو بازجويى كرد ، وأو هم به حقيقت حال اعتراف كرد . أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : « خدا زادهء هند جگر خوار را بكشد ! چه اندازه خود وهمراهانش گمراهند ! خدا اورا بكشد ! كنيزى را آزاد كرد ونتوانست كه اورا به زناشويى گرفت . ميان من وأين أمت خدا حَكَم باشد . از من قطع رحم كردند ومقام بزرگ مرا كوچك كردند ، ودوران مرا ضايع كردند . » بعد فرمود : « حسن وحسين ومحمد را نزد من بياوريد . » آن ها را خواستند وفرمود : « اى برادر شامي ! اين دو فرزند رسول خدايند واين فرزند من واز هر كدام خواهى مسائل خودرا بپرس . » آن شامي گفت : « از اين ( يعنى حسن ) مىپرسم . » سپس چنين آغاز پرسش كرد : « ميان حق وباطل چند است ؟ ميان آسمان وزمين چند فاصله است ؟ -